كنوز نت - غزة

الجهاد الإسلامي تعلن استشهاد ثلاثة من قيادييها بينهم قائد الوحدة الصاروخية


أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، ظهر اليوم الثلاثاء، عن استشهاد اثنين من مقاتليها إثر غارة جوية استهدفهما الاحتلال فيها. وقالت سرايا القدس إنها "تزف شهدائها القادة: سامح فهيم المملوك وكمال تيسير قريقع ومحمد يحيى أبو العطا، وتؤكد أن الرد على جريمة اغتيالهم سيكون قاسياً". وأبو العطا هو شقيق القيادي العسكري في الجهاد، بهاء أبو العطا، الذي اغتالته إسرائيل قبل سنتين.

وأعلن الشاباك والجيش الإسرائيلي عن أن المقاتلين الثلاثة من الجهاد الإسلامي استشهدوا في "عملية اغتيال لقائد الوحدة الصاروخية في الجهاد الإسلامي، سامح فهيم المملوك".

وقال أبو حمزة، الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن "ردنا على استهداف المدنيين الآمنين واغتيال مجاهدينا ومجاهدي المقاومة سيكون رداً قاسياً وعلى العدو أن ينتظرنا في كل حين".

وأضاف أبو حمزة خلال تغريدة له على حسابه عبر تويتر "نؤكد على استمرار المعركة وعلى استمرار أعراس الشهادة فداءً ووفاءً للقدس والأقصى ولن نتوقف ما دام العدوان قائماً في القدس وغزة والضفة والداخل المحتل، ففلسطين عندنا كاملة في حدود الجغرافيا والرد".

وأفادت وزارة الصحة، بغزة، وصول 27 شهيداً من بينهم تسعة أطفال و107 إصابة وصلت الى مستشفيات قطاع غزة.

وأعلنت "كتائب القسام"، اليوم، أن "لدينا شهداء ومفقودون في قصف شنته إسرائيل على هدف تواجد فيه مجاهدونا"

وقصفت طائرات حربية إسرائيلية شقة في مبنى سكني مأهول غرب مدينة غزة، قبيل ظهر اليوم، الثلاثاء، وفي موازاة ذلك دوّت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل محذرة من إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

وأعلنت حركة حماس أن فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع "لن تتراجع عن معادلة القصف بالقصف، التي فرضتها على العدو الإسرائيلي".
وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في بيان، إن "المقاومة الفلسطينية أخذت على عاتقها مسؤولية حماية الشعب، والرد القوي والمباشر على انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق أهلنا في القدس والمصلين في المسجد الأقصى، واستهدافه المدنيين والأطفال ومواقع المقاومة في غزة".
وتابع أن قصف إسرائيل بشكل متعمّد "البيوت الآمنة وقتل الأطفال والنساء، يكشف وحشيتها، وحجم جرائمها"، مشيرا إلى أن "الاحتلال نقل معركته مع أطفال غزة وبيوتها بعدما فشل في كسر إرادة وعزيمة المقاومة التي تدافع عن الشعب وتحمي مصالحه".

وشدد برهوم على "الاستمرار في صد العدوان، مهما بلغت التضحيات... وعلى العدو الإسرائيلي أن يعيد حساباته ويفهم المعادلة جيدا".

وتشن الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ مساء أمس، أسفرت عن استشهاد 25 فلسطينيا بينهم 9 أطفال، وإصابة 103 آخرين بجراح.

وعُقدت في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، اليوم الثلاثاء، مداولات على خلفية التصعيد العسكري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وشارك في المداولات رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك، ناداف أرغمان، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات.

وأوعز غانتس للجيش الإسرائيلي بمواصلة الهجمات في قطاع غزة، وأصدر تعليمات إلى قيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد لحملة إعلامية لمواجهات "ادعاءات فلسطينية كاذبة"، على حد وصفه. وصادق غانتس على طلب وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، باستدعاء 8 سرايا احتياط في حرس الحدود من أجل تعزيز قوات الشرطة في القدس المحتلة.