كنوز نت - غزة - مواقع - فلسطين

غزة : الاعلامية رواء اعتدوا علي لعدم لبسي الحجاب 


  • الاعلامية رواء مرشد تقول ان افراد من حماس اعتدوا عليها لعدم لبسها الحجاب  في غزة ..

كنوز نت - غزة - في إفادتها لنقابة الصحفيين، الصحفية رواء أبو مرشد: أثناء عملنا قام عنصران من حماس بمنعنا واحتجازنا ثم تلفظ عليّ عنصر بكلمات جارحة بسبب مظهري العام وعدم ارتدائي الحجاب، قابلت الفاظه باستنكار، فما كان منه إلا استلال غصن شجرة والبدء في الاعتداء الهمجي عليّ ما تسبب بجراح في كافة أنحاء جسمي.

وجاء من المصادر : بينما كانت الصحافية الفلسطينية رواء مرشد تمارس عملها في منطقة جحر الديك شرق المحافظة الوسطى في غزة، حضر عنصران من أمن "حماس"، ومنعاها وزميلتها من التصوير وصادرا هاتف الأخيرة. وتم احتجازهما لحين وصول الشرطة النسائية. وتطور الأمر إلى اعتداء همجي، إذ ضرب رجل أمن رواء بجذع شجرة بسبب عدم ارتدائها الحجاب، ما تسبب بجراح في أنحاء جسمها، نقلت على إثرها إلى مستشفى الشفاء في غزة.
يأتي ذلك بينما تمارس "حماس" وصاية على الفلسطينيات في القطاع، كان آخرها منع المرأة غير المتزوجة من السفر "دون إذن ولي أمرها"، الأمر الذي أثار اعتراضاً حقوقياً ونسوياً كبيراً، أدى إلى تراجع السلطات المعنية عنه.

الداخلية بغزة تقرر فتح تحقيق بحادثة الاعتداء على الصحفية رواء مرشد


قررت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، فتح تحقيق، بحادثة الاعتداء على الصحفية (رواء مرشد) في المنطقة الحدودية شرق جحر الدين وسط قطاع غزة.

وقال إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة في تصريح له، مساء اليوم الأربعاء: "تلقت وزارة الداخلية رسالة من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، حول شكوى مقدمة من المواطنة (رواء مرشد)، تفيد بتعرضها لاعتداء أثناء تواجدها في أرض زراعية بالمنطقة الحدودية شرق جحر الديك، وسط قطاع غزة، برفقة شاب وفتاة آخريْن".

وأضاف: "بناء عليه، قررت وزارة الداخلية، فتح تحقيق في الشكوى المقدمة من المواطنة".

وكان مركز الميزان لحقوق الإنسان، قد أكد في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أنه ينظر بخطورة إلى قيام أفراد، يعتقد بأنهم يتبعون لقوة الضبط الميداني، في غزة بالاعتداء بالضرب على الصحفية رواء أحمد مرشد، (26 عاماً)، أثناء وجودها في جلسة تصوير خارجية برفقة مصورة وزميلها وطفلة في أرض زراعية خاصة، في منطقة جحر الديك، واحتجازهم في المكان لأكثر من ساعة.

وأشار المركز إلى أنه وفقاً للمعلومات التي حصل عليها من الصحافية مرشد، فقد توجهت مرشد رفقة زميلتها المصورة، وزميل آخر وطفلة عند حوالي الساعة 16:00 من مساء يوم الأحد الموافق 25/4/2021، إلى أرض زراعية تقع بالقرب من أبراج منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، للقيام بجلسة تصوير خارجية بعد أخذ الإذن من مالك الأرض".

وأضافت: "بعد مرور حوالي ساعة من التصوير، حضر شخصان يستقلان دراجة نارية ويرتدون زياً عسكرياً ومسلحان، وعرفا عن نفسيهما بأنهما من الضبط الميداني، وطلبا منهم بطاقاتهم التعريفية. من ثم أبدى أحدهما اعتراضه على وجود شاب برفقة مرشد وزميلتها ووصفوه بأنه "غير محرم"، وأنها غير محجبة، ووجه أحدهما ألفاظ نابية بحق مرشد.

ووفق ما ذكر المركز، فإنه عندما اعترضت مرشد، كسر أحدهما غصن من إحدى أشجار الحمضيات التي كانت مزروعة في الأرض، واعتدى عليها بالضرب على أنحاء متفرقة من جسمها.

وقال: "الميزان: إن وزارة الداخلية أبلغت المركز، بأنها لحظة وصول الشكوى إليها عملت على الفور على إطلاق سراح مرشد من مكان الحادث، وأنها وجهتها لتقديم شكوى للنيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني.


وأكد مركز الميزان لحقوق الإنسان، بأن الحادث يعد انتهاكاً خطيراً للحق في الكرامة وفي السلامة الجسدية والحرية الشخصية المكفولة بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وقانون العقوبات الفلسطيني رقم (74) لسنة 1936، فإنه يُشكل تجاوزاً خطيراً لعمل الجهات النظامية المكلفة بإنفاذ القانون.

مركز الميزان وبناءً على الشكوى التي تقدم بها للنيابة العامة موكلاً عن الضحية، يدعو النائب العام إلى فتح تحقيق جدي وعاجل في الحادث، واتخاذ المقتضى القانوني، احتراماً لمبدأ سيادة القانون وحماية الحريات الشخصية وصون الحريات العامة، ومنعاً لحدوث أي أحداث مشابهة في المستقل، تحقيقاً لمقاصد القانون وحفاظاً على السلم الأهلي.


"حراك صحافيات لمواجهة العنف" ومؤسسات نسوية وحقوقية يستنكرون الاعتداء على الصحافية مرشد ويدعون إلى محاسبة المعتدين


-نذكر بالحجة إلى إنصاف نسائنا من خلال دمج الرؤيا الجندرية للخطاب السياسي الفلسطيني. 


يقف حراك "صحافيات لمواجهة العنف" في الـ48، ومؤسسات نسوية وحقوقية، إلى جانب الصحافيّة رواء أحمد مرشد، من قطاع غزة الصامد، والتي تم الاعتداء عليها يوم الأحد بالضرب المهين والهمجي اثناء وجودها في جولة تصوير من قبل رجال أمن، كما واعتقالها لاحقًا!.

ونرى أنّ الحادث منحدر خطير جدًا خاصة وأنه يأتي بصيغة سلسلة انتهاكات مرفوضة ومدانة منها انتهاك لسلامتها الجسدية، انتهاك لحريتها الشخصية، انتهاك لحريتها في العمل الصحافي، والأخطر أنه يأتي من "رجال أمن" وظيفتهم تقتضي، وفق النظم والقوانين والتزامهم الأخلاقي والقيمي، للحفاظ على أمن مرشد، وعلى كل امرأة في الحيز الذي يعملون به. 


يُشار إلى أنه ووفقًا للمعلومات توجهت مرشد برفقة زميلتها المصورة، وزميل آخر وطفلة عند حوالي الساعة 16:00 من مساء يوم الأحد، إلى أرض زراعية تقع بالقرب من أبراج منطقة جحر الديك جنوب شرقي مدينة غزة، للقيام بجلسة تصوير خارجية بعد أخذ الإذن من مالك الأرض، وبعد مرور حوالي ساعة من التصوير، حضر شخصان يستقلان دراجة نارية ويرتديان زيًا عسكريا، وعرّفا عن نفسهما بأنهما من الضبط الميداني، وطلبا منهم بطاقاتهم التعريفية.

وأبدى أحدهما اعتراضه على وجود شاب برفقة مرشد وزميلتها ووصفوه بأنه "غير محرم"، وأنها غير محجبة، ووجه أحدهما ألفاظ نابية بحق مرشد، وعندما اعترضت مرشد، كسر أحدهما غصنا من إحدى أشجار الحمضيات التي كانت مزروعة في الأرض، واعتدى عليها بالضرب على أنحاء متفرقة من جسمها.

ويساند الحراك والمؤسسات النسوية والحقوقيّة الزميلة رواء مرشد، داعيًا إلى الحفاظ على سلامتها وأمنها ومد يد العون لها في عملها نحو اسماع صوت أكثر من مليوني شخص يقبعون في ظروف غير إنسانية بفعل الاحتلال. 

 ويدعو الحراك والمؤسسات النسوية والحقوقية كافة الأطر والهيئات للعمل على معاقبة الجناة واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها، من قبل جهات نظامية مسؤولة عن تطبيق القانون، أو حتى من أي جهة أخرى، سواءً كانت حكومية أو فردية. 

ويشدد الحراك والمؤسسات النسوية والحقوقية أنّ كافة النظم والمعاهدات الدولية تحمي الزميلة الصحافية، إلا أنّ الأهم من ذلك- نمط وحياة ومظهر أي امرأة هو حق خاص بها، وفقط بها. 

ويهيب الحراك والمؤسسات النسوية والحقوقية، بالذات بزميلتنا العزيزة، ألا تشكل هذه الحادثة عقبة في إتمام عملها الصحافي الذي طالما عهدناه، ونؤكد في السياق أنّ حرية الشعوب تحت نير الاحتلال تبدأ من تحرر أفرادها من أي ممارسات قمعيّة. 

ونشدد ايضًا أنّ المرأة الفلسطينية، سواءً كانت صحافية أو مدرسة أو طبيبة، أو ربة منزل، قد فككت بنشاطها الفردي الصورة الذكورية المهيمنة على النضال القومي الفلسطيني، فكانت اخت وأم اسير لكن أضف إلى ذلك كانت أسيرة ومقاتلة ومواجهة في كل الميادين، كزميلتنا مرشد التي واصلت الليل بالنهار لمتابعة مسيرات العودة إلى العالم ونقلت حلم كل شاب وشابة فلسطينية في حرية الحركة وحرية التواصل مع أبناء شعبه إلى كل العالم خالقة تضامنًا إنسانيًا مع هذا الحلم، وما تبقى أنّ يتحول هذا النشاط الفردي، الذي يأتي بدافع انتماء نسائنا إلى قضيتهن القومية العادلة، إلى جزءٍ من المشروع سياسي الفلسطيني لمواجهة الاحتلال. 

  • الموقعون: 

-حراك صحافيات لمواجهة العنف 
-جمعية نساء ضد العنف 
-مركز "إعلام"
- طاقم شؤون المرأة 
-مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي 
-كيان- تنظيم نسوي 
-جمعية الثقافة العربية 
-جمعية انتماء وعطاء 
-حركة النساء الديموقراطيات 
-رابطة خريجي معاهد وجامعات روسيا والاتحاد السوفياتي .
-حملة - المركز العربي لتطوير الاعلام الاجتماعي.
-جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية
-تنمية واعلام المرأة (تام)
-فضا-فلسطينيات ضد العنف
-نعم- نساء عربيات في المركز 
-السوار- حركة نسوية عربية
-مركز الطفولة- مؤسسة حضانات الناصرة