كنوز نت - لارا احمد


  • وزارة الصحة الفلسطينية تدرس تبعات إجراء الانتخابات على الوضع الوبائي

تشير المصادر الإعلاميّة في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء أنّ الاستعدادات على أتمّها لاستقبال الانتخابات التشريعية الأولى من نوعها في فلسطين منذ عام 2006، والذي تلاه الانقلاب التاريخي الشهير الذي قادته حماس في قطاع غزّة بنجاح.

هذا وتفيد مصادر متعددة أنّ وزارة الصحة تناقش الإجراءات المعتمدة ومسائل متعلقة بالحفاظ على الأمن الصحي في ظل التعقيدات المحتملة التي قد تتسبب فيها الانتخابات في ظل وضع صحي معقد.

وبحسب هذه المصادر، يُعد بعض الخبراء في الوزارة حاليّاً ورقة فيها عدة توصيات للوزارة والحكومة متعلقة بإجراء الانتخابات، وتتضمن هذه التوصية دعوة لإعادة النظر في إجراء الانتخابات في هذه الظرفيّة الصحيّة الخطيرة، خاصة مع الارتفاع المطرد لمعدلات الإصابات في الضفة الغربية وقطاع غزّة على حد سواء.
ومن المنتظر أن تزيد الانتخابات الفلسطينية من حدة الأزمة الصحيّة، وذلك لأنّ ملايين الفلسطينيين سيصطفون في طوابير أمام مراكز الاقتراع لساعات للإدلاء بأصواتهم، وسيكون ذلك مناخاً مناسباً لانتشار العدوى على نطاق واسع.


ولا تملك وزارة الصحة الفلسطينية في الوقت الحالي القدرة على مواجهة ارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالفيروس القاتل في وقت قصير ما قد يعني أزمة إنسانيّة جديدة للفلسطينيّين قد يروح ضحيّتها المئات.
هذا وقد نشرت عدّة مواقع إخباريّة فلسطينيّة مقالات تتحدث عن تهاون العديد من الفلسطينيّين في التعامل مع الفيروس عبر عدم احترام البروتوكولات الصحيّة، وقد يعقد هذا الأزمة الصحيّة، خاصة وأن انتشار الفيروس على نطاق واسع يقتضي وجود مجموعة غير ملتزمة بإجراءات التباعد الجسدي والمبادئ الأساسية للواقية من الفيروس.