كنوز نت - القدس

مواجهات وإصابات في الضفة تضامنا مع الاقصى والقدس



كنوز نت -  مواجهات عنيفة شهدتها مختلف الأراضي الفلسطينية، أصيب خلالها عدد من الشبان بحالات اختناق، فيما أصيب شاب بالرصاص الحي عند حاجز الجلمة شمالي جنين، كما اعتقلت قوات من الجيش الاسرائيلي طفلاً غربي نابلس.


وأطلقت قوات من الجيش الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين، الذين خرجوا نصرة للقدس والأقصى.

وفي نابلس، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات اسرائيلية قرب قرية دير شرف غربي نابلس.

وأفاد شهود عيان، بأن مواجهات اندلعت بالقرب من دوار دير شرف، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

وأضاف الشهود أن القوات  اعتقلت الطفل معاوية عنتري (15 عاماً) خلال تواجده في محله التجاري.

وفي طولكرم، اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود اسرائيلين، في محيط مصانع "غاشوري" الاسرائيلية غربي طولكرم.

وأطلقت القوات  قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين، الذين خرجوا نصرة للقدس والأقصى.

وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الجيش الإسرائيلي، في مخيم الفوار جنوب الخليل عقب مسيرة نصرة للقدس والاقصى انطلقت من وسط المخيم صوب مدخله الرئيسي.

وأطلقت القوات  الغاز السام والمدمع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة العشرات من أهالي المخيم بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيا.

كما أصيب عدد من المواطنين، بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز السام، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للمسجد الاقصى المبارك نظمت في الخليل.

وشاركت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية والاسلامية بمحافظة الخليل، في مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للمسجد الاقصى المبارك، انتهت بمواجهات مع الجيش الاسرائيلي وسط المدينة.

وانطلقت المسيرة من مسجد الحسين عقب اداء شعائر صلاة التراويح، مرورا بشارع عين سارة ووصولا الى دوار ابن رشد ومن ثم الى مركز المدينة التجاري باب الزاوية، بعنوان "القدس تنتفض فلسطين تنتفض".

وردد المشاركون خلال المسيرة هتافات غاضبة ضد اسرائيل وأخرى تطالب بنصرة المسجد الأقصى، وبالتحرك لنجدة وإنقاذ القدس والأقصى من خطر التهويد، مؤكدين أهمية تجسيد الوحدة الوطنية على الأرض وعدم العبث بمقدرات أبناء شعبنا، كما رفعت خلال المسيرات الأعلام الفلسطينية، وصورا للأقصى.

وفي البيرة، اندلعت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وأفاد شهود عيان، بأن مجموعة خرجوا ردا على اعتداء الجيش الاسرائيلي على مسيرة سلمية منددة بالاعتداءات بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس.


وفي شمال شرق القدس، أطلقت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت والغاز تجاه منازل المواطنين في مدخل بلدة حزما شمال شرق القدس .

واقتحمت قوات من الجيش الاسرائيلي البلدة في خطوة استفزازية، ما أدى لاندلاع مواجهات قرب المدخل الرئيسي لها، وإطلاق وابل من القنابل الغازية والصوتية الحارقة.

أما شمالي القدس، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية، قرب حاجز قلنديا العسكري، شمالي مدينة القدس .

وأفاد شهود عيان، بأن الشرطة الاسرائيلية أطلقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز المدمع، والرصاص المطاطي صوب الشبان، وأعاقت حركة مرور المركبات عبر الخط الرئيسي بين القدس ورام الله.

كما اندلعت المواجهات في بلدة الطور بالقدس ، بين جنود اسرائيلين والشبان الغاضبين ردا على اعتداءات الشرطة الاسرائيلية ومستوطنيه بحق المقدسيين وممتلكاتهم.

وقالت مصادر من البلدة، إن مواجهات عنيفة تدور  في نقطتي من البلدة، قرب مفرق الطور، ووسط البلدة، تخللها إطلاق  قنابل الصوت الحارقة والغازية والرصاص المطاطي صوب الشبان.

وفي بلدة الرام شمال القدس ، اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الجيش الإسرائيلي، على المدخل الرئيسي الشمالي لبلدة الرام شمالي مدينة القدس .

وقال شهود عيان، إن الشرطة الاسرائيلية  أطلقت القنابل الصوتية والغازية على الشبان الذين خرجوا تعبيرا عن غضبهم تجاه ما يحدث وسط القدس.

وأصيب أكثر من 100 مواطن بحالات اختناق والرصاص المطاطي مساء السبت خلال مواجهات اندلعت تضامنا مع مدينة القدس على حاجز حوارة جنوب نابلس.

وتم نقل ثلاث إصابات بالاختناق للمعالجة في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس في حين قدمت الطواقم الطبية العلاج الميداني لأكثر من 100 شخص أصيبوا بحالات الاختناق بالغاز والرصاص المطاطي خلال المواجهات على حاجز حوارة جنوب نابلس.

يشار أن قوات الجيش الإسرائيلي استخدمت الآليات الاتوماتيكية في اطلاق قنابل الغاز بصورة واحدة تجاه المتظاهرين .

واكد المشاركون وحدة شعبنا في كافة اماكن تواجده وحقه في الدفاع عن حقوقه الوطنية ومقدساته المسيحية والاسلامية.

ونفذ ابناء شعبنا في مخيمات الرشيدية وبرج الشمالي والبص جنوب لبنان وقفات تضامنية مع شعبنا في مدينة القدس دفاعاً عن مقدساتنا.




جانب من المواجهات على حاجز قلنديا، تصوير: عباس مومني (أ ف ب)