كنوز نت - الطيبة - ياسر الحج خالد

الطيبة " الحجامة واثرها" مع مهدي شيخ يوسف


الحجامة من أنواع العلاج الطبيعي التي تستخدم بواسطة معالجين متخصصين وتساعد على التخلص من الألم.. إليكم عبر "موقع كنوز نت " أبرز فوائدها  مع صاحب متجر الشفاء في مدينة الطيبة "مهدي شيخ يوسف"

الحجامة هي نوع من أنواع الطب التقليدي الذي يستخدم للتخلص من بعض الأمراض المختلفة، ويعود تاريخها إلى العصور القديمة.
والحجامة عبارة عن أكواب معينة ساخنة يتم وضعها على الجلد لسحب الألم، وزيادة تدفق الدم إلى أنحاء الجسم.

وقد انتشر استخدام الحجامة مرة أخرى في الآونة الأخيرة، ويمكنك التعرف على الحجامة وطريقة استخدامها وفوائدها وأضرارها من خلال ما يلي:

الحجامة تعتبر نوعا من العلاج البديل الذي يستخدم عن طريق الكؤوس الزجاجية التي قد تكون جافة أو رطبة.

يضع المعالج نوعا من المواد القابلة للاشتعال مثل الكحول أو الورق، ويتم إشعال النار بها وعندما تنطفئ يتم وضعها على الجلد بشكل مباشر، أو استبدال إشعال النار بوضع مادة مطاطية تعمل على وجود فراغ بالكؤوس، أو استخدام أكواب من السيليكون حيث تكون سهلة في الاستخدام ويستطيع المعالج تحريكها على الجلد.

يتم وضع الحجامة على أماكن الألم مثل الظهر والكتفين والرقبة.
قد تتسبب الحجامة في وجود بعض الكدمات المؤقتة على الجسم والتي تقل بعد حوالي 10 أيام.


نشر موقع "webmed" تقريرا عن فوائد الحجامة وفقا لجمعية الحجامة البريطانية منها:

  1. تساعد الحجامة على تنشيط الدورة الدموية في مناطق الألم.
  2. سحب الشوائب والسموم التي توجد بالدم إلى سطح الجلد.
  3. الحجامة تساعد على استرخاء الأنسجة وتحسين الخلايا.
  4. تخفيف الألم واسترخاء العضلات.
  5. علاج مشكلات الجلد مثل حب الشباب والأكزيما.
  6. علاج اضطرابات الدم ومنها فقر الدم.
  7. المساعدة على علاج ضغط الدم المرتفع.
  8. علاج الصداع النصفي.
  9. الحجامة تساعد على التخلص من القلق والاكتئاب.
  10. المساعدة على علاج احتقان الشعب الهوائية الناتج عن الربو والحساسية.
  11. العمل على توسيع الأوردة والشرايين.
  12. التخفيف من ألم الظهر.
  13. علاج أمراض النساء والخصوبة.
  14. التخلص من الآلام الناتجة عن الأمراض الروماتيزمية، ومنها التهاب المفاصل وآلام العضلات الليفية.



ويضيف مهدي شيخ يوسف :  المعالج بالحجامه من المفترض ان تكون أخلاقياته اسمى واعلى، لانه يعالج بطريقه نص عليها النبي صلوات الله عليه ، وهو صلوات الله عليه قدوتنا في الاخلاق ..ومن سمته نتعلم.

عند ممارستك للحجامه هل تجدد نيتك في ان يكون عملك خالصا لله ؟
هل تعلم ان كل عمل لا يقبل عند الله ما لم يكن خالصا لله،، وما لم يكن على هدي النبي صلوات الله عليه .

هذا الكلام ليس مجرد كلام انشاء بل هذا اصل مهم من اصول (العقيده) فلن نعيش في الدنيا مخلدين ، ولن نخرج منها الا (بالعمل الصالح ) ولا يكون صالحا الا اذا اريد به وجه الله تعالى .

البعض يدخل المجال لمجرد التكسب المادي فحسب ،،،،أخذ الحجامه كمصدر رزق ليس عيبا (ولكنه ينبغي الا يكون هدفا يراد لذاته) حتى يرفع عملك الى الله ولا يكون مردودا عليك . حتى تنفع عباد الله في ان يعيشوا بدون الم . حتى يعيشوا في صحة جيده تعينهم على طاعة الله .


الاخلاص هو اساس جميع العمل فحتى العادات بإمكانك تحويلها الى عبادات فقط عند تعديل النيه ، وكذلك يسري على جميع انواع العلاج .

لا تغتر بنفسك ابدا ،فإن قدر الله ليديك ان تكون بلسما وشفاءا على المتألمين ،فتذكر ان هذا فضل الله يؤتيه من يشاء ، فلا يغرنك نتائج قد شرفك الله بها ، لأنه سبحانه قادر على ان يستبدلك بغيرك ثم لا يكون مثلك ان أسأت التصرف .

وتذكر دائما انك سببا من الاسباب المؤديه للشفاء ، وقد سخرك الله لها ،فلا تنسب لنفسك فضلا ليس لك ، بل قل جعلني الله سببا.....و الفضل كله لله .

اصدق مع الله ، فإنه لايراك وقت العلاج احد غيره .....مريضك نائم لا يرى ماذا تفعل ، ولكن هناك عين لا تغفل ولا تنام ....فإن راقبت الله في عملك ،زادك عزة واكرامآ ورفعه .

لتكن ادواتك هي أفضل الادوات ..وليكن مكانك هو اجمل الاماكن ولو كان بسيطا..... لكن عليك ان توفر فيه كل ما يحتاجه المريض لأمنه وامانه وحفظه من العدوى والتلوث.

ولتكن الامانه سمتك ،امانتك في ان تكون قد قمت حقا بما يجب عليك القيام به ،دون تهاون ودون تكاسل .