كنوز نت - المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي


نصائح خبيرة التغذية في وزارة الصحة رغدة بركات في يوم الصحة العالمي:



قالت خبيرة التغذية، رغدة بركات، مركزة موضوع التغذية في المجتمع العربي في دائرة التغذية القطرية التابعة لوزارة الصحة، بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يصادف اليوم، أن نظام التغذية الشرق أوسطي يتلاءم ويتطابق مع توصيات وزارة الصحة الذي يعتمد على الخضار والفاكهة والقطانة بأنواعها، بالإضافة الى التنويع وحجم الوجبة الذي يشكّل التحدي الأكبر.

وأضافت: "نواجه اليوم التحدي الأكبر في استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة لدى الطلاب من سن صغيرة، نهاية المرحلة الابتدائية وبداية الإعدادية (أي صفوف السادس والسابع) فنلاحظ قلة التنويع في النظام الغذائي الصحي، ويحصلون على سعرات حرارية فارغة الموجودة في المأكولات المصنّعة ويبتعدون على الطعام البيتي الذي يعتمد على الطهي".

وقالت رغدة بركات: "نحن اليوم نشهد فترة أعياد الفصح المجيد وشهر رمضان المبارك، وهي فترة تمتاز بزيادة المشتريات وزيادة في استهلاك المشروبات المحلاة والحلويات وخاصة الحلويات الشرقية. ومن حيث التوصيات الأساسية التي نقدمها نحن في وزارة الصحة، هي أن تكون الوجبة صحية بمعنى الطبيخ البيتي بدل المصنّع".

وبالنسبة للصائمين في رمضان: "يفضل أن تبدأ الوجبة بالسوائل لكي نعيد للجسم كمية السوائل التي فقدها خلال الصوم، وهي واحدة من التحديات الكبيرة لمنع حدوث الجفاف خاصّة عند الأولاد، ولدى السكريين أيضًا. فالسوائل (يفضل المياه) هي واحدة من الأشياء المهمة، والمياه أقصد شرب كمية كافية من المياه بشكل تدريجي وليس بكميات كبيرة قبل تناول الطعام أو بعده، بل بالتدريج حتى يحصل الجسم على كفايته من السوائل ويستعيض عن ساعات النهار.


 ولا ننسى أن الشوربة هي مصدر للمياه، وان الخضار هي مصدر للسوائل فالنظام الصحي الشرق أوسطي هو نظام غني بالسوائل".
وقالت: "من المهم أن نكون واعين لحجم وكمية استهلاك الحلويات كذلك، فالأبحاث تشير الى زيادة وزن الفرد في رمضان ما بين 4 – 6 كيلوغرامات. لذلك يجب الانتباه لكميات الطعام التي نستهلكها ما بين الإفطار والسحور".

بالنسبة لوجبة السحور، قالت بركات: "وجبة خفيفة تحتوي على البروتين الموجود في الالبان والأجبان والبيض على ألا تكون كمية الاملاح والسكّر عالية في وجبة السحور لتقليل الشعور بالعطش خلال النهار. أما بالنسبة لتناول كمية كبيرة من المياه على السحور فهي لا تفيد لأن الجسم لا يخزن المياه الزائدة بل يتخلص منها، ويفضل تناول التمور على السحور".

وأضافت: "لا مانع بالاستمتاع بمأكولات ومشروبات رمضان ولكن تحت رقابة شخصية مشددة ووعي للاختيارات. والتنويع أمر مهم لكنه يتطلب أن تجلس العائلة الموسعة معًا على مائدة الإفطار، لذلك فإنني لن أخوض في هذا الأمر خشية ان يتعارض ذلك مع تعليمات وزارة الصحة المتعلقة بكورونا، فنحن لا نعلم إذا كان سيُسمح بجلوس العائلة الموسعة أم المصغرة على المائدة الرمضانية".