كنوز نت - وزارة الصحة 


المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي

  • د. صالح برجس مدير مديرية الصحة: التطعيم آمن بنسبة 100% للأولاد ويوفر حماية ووقاية للأهل والمحيط العام

قال د. صالح برجس، مدير مديرية الصحة في الناصرة والمنطقة، ان الأبحاث الأخيرة تؤكد نجاعة وفعالية التطعيم على الأولاد بنسبة 100% أي انه مضمون وآمن تمامًا، مؤكدًا ان صندوق المرضى العام "كلاليت" في الناصرة والمنطقة قد أتم الاستعدادات لدعوة الأولاد من سن 12 لغاية 16 عاما لتلقي التطعيم.

وأضاف د. برجس: "لو أخذنا مدينة الناصرة كنموذج فإن فيها حوالي 10 آلاف طفل من هذه الفئة العمرية، حوالي 60% منهم يتبعون لصندوق المرضى العام، وحالي 1000 منهم أصيبوا بالعدوى وتعافوا وبقي حولي خمسة آلاف سيتم تطعيمهم. وقد قمنا بإعداد استمارة (نموذج خاص) يتم التوقيع عليها من قبل الأهل للشروع بحملة التطعيم".

ويقول د. برجس ان هناك فئات من الأولاد من الضروري ان تحصل على التطعيم كالأولاد الذين يعاني أحد والديهما من أمراض مزمنة أو من ضعف من المناعة، فهؤلاء الأولاد قد يشكلون خطرًا على أهاليهم فيما لو أصيبوا بالعدوى.

وأكد د. برجس ان هناك نظام محوسب سيتم على أساسه دعوة كل من لم يتلقى التطعيم للحصول عليه، نظرًا لأهمية التطعيم الذي بفضله خرجت كل البلدات العربية الشارة الحمراء، وقال: "نحن ننتظر الضوء الأخضر من وزارة الصحة ومصادقة الأهل للبدء بتطعيم الأولاد في القريب العاجل".

وأخيرًا أكد د. برجس أن الفجوة قد أغلقت هذا الأسبوع بين المجتمع العربي واليهودي في منطقة الشمال، وقد استوعبت الغالبية العظمى من المواطنين العرب أهمية وضرورة الحصول على التطعيم حيث بلغت نسبة الحاصلين على التطعيم من سن 50 فما فوق أكثر من 90%.




  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي
د. زاهي سعيد يقدم التهاني بمناسبة الأعياد المجيدة ويشدّد على ضرورة مواصلة الالتزام بالتعليمات


على الرغم من التحسن الحاصل في الحالة الوبائية في البلاد عامةً وفي المجتمع العربي أيضًا، الا أن د. زاهي سعيد، مستشار المدير العام لصندوق المرضى "كلاليت" والمتحدث بلسان وزارة الصحة، لا يزال قلقًا من المستقبل، ومن عودة الأعراس والمناسبات والسفر الى الخارج وفتح بيوت عزاء دون الالتزام بالكمامة والتباعد المكاني.

وقال د. زاهي سعيد أن: "التوجه للحصول على التطعيم في تراجع نظرًا لتحسن الحالة الوبائية والأرقام المنخفضة نسبيًا التي تسجل يوميًا، والعودة الى ما يشبه الحياة الطبيعية، كل ذلك ينعكس على الجمهور. فضلا عن أن معظم الذين يرغبون في التطعيم قد حصلوا عليه وبقي أولئك المترددون أو المتخوفون، فمن الطبيعي أن تتراجع التطعيمات، ونحن شعب ينسى بسرعة أنه عانى مدة سنة كاملة".

وقال د. سعيد أن هناك ضرورة لمواصلة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة المتعلقة بوضع الكمامة والحفاظ على مسافة مع الآخرين والتوجه للحصول على التطعيم. وأعرب د. سعيد عن خشيته قائلا: "لدينا الآن فترة زمنية لا نعرف مداها، وفرصة لكي ننعم بالحياة، بينما لا تزال البلدان الأخرى تعاني من الجائحة، وذلك حصل بفضل التطعيمات دون أدنى شك، ومن لم يحصل على التطعيم حتى الآن يعرض نفسه لخطر هو في غنى عنه".
واعتبر د. سعيد: "اننا انتصرنا على الفيروس، ولكن هذا انتصار مؤقت!! فقد كان الفيروس يفاجئنا كل مرة بينما هذه المرة نحن من فاجأه. وعلينا أن نستغل هذا الوقت، لكن المخاطر ما زالت تحيق بنا من كل جانب، سواء من الطفرات الجديدة أو من عودة المناسبات والأفراح فهذه كانت مشكلتنا الأولى منذ بدء الجائحة وهذا قد يعيدنا الى الخلف مرة أخرى ويضعنا أمام علامة سؤال".

واستغل د. زاهي سعيد الفرصة ليقدم التهاني للمحتفلين بالأعياد المجيدة وشهر رمضان المبارك، مؤكدًا على ضرورة التحلي بالمسؤولية والالتزام بالتعليمات.