كنوز نت - لارا احمد

الرجوب يزف بشرى للمعتقلين السياسيين في غزة



كنوز نت - أعلن أمين السر اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني فتح جبريل الرجوب توصله لاتفاق مع قيادات حماس لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في قطاع غزة بعد جولة من المحادثات المطولة والتي انتهت بقبول حماس لمقترح الرجوب.

ونُشر نص البيان في الموقع الرسمي لجبريل الرجوب في الوقت الذي يطير فيه الرجل إلى القاهرة لاستكمال مسار المشاورات مع الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس حول اليات ترتيب البيت الفلسطيني استعداداً للانتخابات القادمة.

وجاء في نص البيان "يسعدني إعلامكم من اجتماع الفصائل في القاهرة عن إحراز تقدم هام بخصوص إطلاق سراح الأسرى السياسيين المعتقلين في قطاع غزة. وعد إخوتنا في حركة حماس أنه في إطار عملية المصالحة الفلسطينية واستعداداً للانتخابات العامة في فلسطين سيعملون على الإفراج عن كافة الأسرى السياسيين المعتقلين حالياً في قطاع غزة. أواصل بذل الجهود مع الشركاء من مختلف الفصائل الفلسطينية وعلى راسهم صالح العاروري القيادي في حماس من أجل وحدة الشعب الفلسطيني".

ويرى المحللون السياسيون أن قرار حماس الأخير يعكس نية واضحة لدى القيادات الحمساوية لإنجاح المسار الانتخابي الذي تراهن عليه الحركة لاستعادة الشرعية الدولية التي لا زالت تبحث عنها منذ تصنيفها كفصيل إرهابي في عدد من الدول العربية والغربية.

هذا ويعقد الرجوب الآن اجتماعاً مغلقاً من نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري بحسب مصادر فلسطينية ومن المنتظر أن يتباحث الطرفان سبل إنجاح مسار المصالحة الذي انطلق منذ أشهر ولم يتوج حتى اللحظة بأي اتفاق حقيقي.


ويصف المهتمون بالشأن الفلسطيني خطوات الرجوب بالمدروسة، حيث نجح الرجل في ظرف وجيز في تحقيق جماهرية واسعة باعتباره عراباً للمصالحة مع حماس وتحول من العدو الأول للقيادة في قطاع غزة التي تتهمه بالتضييق عليها سابقاً إلى صديق مقرب ومبجل.

يعد الإفراج عن السجناء السياسيين في غزة أحد اهم المنجزات المنبثقة عن مسار المصالحة، لكن يبقى السؤال مطروحاً: هل تكفي هذه الخطوات لحلحلة أزمة الثقة بين فتح وحماس؟