كنوز نت - من سعيد بدران


هام لسائقي حافلات نقل المسافرين


  • - ركض واصيب بانسداد شريان القلب

  • - التامين الوطني يعترف بإصابة سائق الباص محادثة عمل

الركض تحت أشعة الشمس الحارقة يتسبب بانغلاق شريان القلب ! هذا ما تبيّن بعد الدعوى القضائية التي تقدم بها سائق حافلة باص، بواسطة المحامي سامي ابو وردة، المختص بقضايا التأمين الوطني، والذي يعمل في شركة سفريات خاصة، ضد مؤسسة التأمين الوطني في محكمة العمل بمدينة الناصرة.

وكان سائق حافلة الباص قد اضطر للتوجه إلى المحكمة بعد أن رفضت مؤسسة التأمين الوطني طلبه بالاعتراف لإصابته كحادثة عمل، بإدعاء بعدم وجود علاقة بين ما حقل وعمله طرائق باص، الا ان المحكمة قبلت الادعاء، وأصدرت قرارًا بالزام مؤسسة التأمين الوطني بالاعتراف بطلب المدعي وهو من سكان إحدى بلدات الشمال، ويبلغ من العمر 45 عامًا.

وجاء في سياق الدعوى أن الحادثة قد وقعت قبل حوالي سنتين تقريبًا عندما اقلَّ السائق مجموعة طلاب من حيفا الذين خرجوا لرحلة مدرسية إلى مغارة الندف في منطقة القدس وإلى موقع "إسرائيل المصغرة.".

والحادثة وقعت في ساعات الظهيرة عندما الباص إلى مدخل موقع إسرائيل المصغرة، وبعد أن نزل الطلاب والمعلمين، توجه إلى موقف الحافلات لانتظار عودتهم، وخلال ذلك استقبل اتصالًا من معلمة المدرسة تطلب منه أن يحضر لها على وجه السرعه بطاقات الدخول التي نسيتها في الباص لانها تنتظر مع الطلاب عند مدخل الموقع السياحي تحت أشعة الشمس الحارقة.


لم يتردد السائق للحظة وانطلق راكضًا بسرعة نحو المدخل البعيد من الموقف. ولما وصل كان يلهث وبعد أن سلّم البطاقات للمعلمة أحس بالام حادة في منطقة الصدر. وعندها عاد ماشيًا على رجليه إلى الباص سافر مباشرة إلى لتلقي العلاج في مستشفى "كبلان".
وأدعى المحامي سامي ابو وردة في سياق الدعوى أن ظروف حدوث الإصابة تدل بشكل واضح على وجود حالة غير اعتيادية مع علاقة سببية في أوقات متقاربة للوضع الصحي بعد ما حدث.

هذا وقد ارفقت للدعوى شهادات ومستندات طبية.

وكما ذكر اعلاه، فإن مؤسسة التأمين الوطني تراجعت عن رفضها، واعترفت بأن ما حدث مع السائق هو حادثة عمل، وصادقت فضيلة فاضية المحكمة التى تلحمي سويدان، على الأمر كقرار حكم ساري المفعول. وسيستدعى السائق للمثول أمام لجنة طبية لاتخاذ قرار حول نسبة العجز الذي يعاني منه والمخصصات المالية التي سيستلمها بما يتلائم مع حالته الطبية.





المحامي سامي ابو وردة