كنوز نت - الجبهة


توما-سليمان حول تعيين عمار قائدا للشرطة في لواء الجنوب:


  • من يُحرّض على أبناء شعبنا لا يمكن أن يؤتمن على أمنهم وأمانهم.



عقبَّت مساء اليوم الاثنين النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة) على قرار تعيين الضابط بيرتس عمار قائدًا للشرطة في لواء الجنوب (النقب) قائلة انَّ "عمّار كان اوّل من اصطّف في جوقة التحريض الدموية ضد المربّي يعقوب ابو القيعان حيث اعلن، بوصاية العنصريين جلعاد اردان وروني الشيخ، انّ ابو القيعان هو "مخربًا"." 

واضافت "ان هذا التعيين في الذكرى الرابعة لمقتل المُربّي يعقوب ابو القيعان، خاصّة بعد الكشف عن التورط والتواطؤ السافل والسافر بين قائد الشرطة انذاك روني الشيخ والنائب العام السابق شاي نيتسان حول اغلاق ملفّ التحقيقات ضد القتَلة، وتستُر الاخير على تصريحات الشرطة ضد ابو القيعان، هو صفعة في وجه المجتمع الفلسطيني البدوي في النقب وليس في وجه عائلة ابو القيعان فقط، اذ ان تصريحات عمار وعدم تراجعه عنها تعكس مدى عداءه للمواطنين العرب وبدو النقب على وجه الخصوص."

هذا واردفت توما-سليمان انّ "هذه اولى قرارات القائد العام الجديد للشرطة كوبي شبتاي والذي شغل في الماضي منصب قائد الشرطة الحدود، لكنها بالضرورة تدُل عن توجهه "الامني" للمواطنين العرب، اذ انّ تصريحات عمّار الخطيرة والتحريضية كافية لفصله من جهاز الشرطة أصلًا، لكنّ عوضًا عن ذلك، فإن شبتاي قرر ان يُنصبّه قائدًا لمنطقة النقب، "مؤتمنًا" اياه على امن وامان المواطنين اياهم الذي حرّض ضدهم في الماضي القريب بسبق الاصرار والترصد."