كنوز نت - رجاء بشارات



سنة جديدة - حياة جديدة لـ شادي خطبا



أنقذ شادي خطبا الذي أصيب بسكتة قلبية، بفضل عملية إنعاش بواسطة جهاز مُزيل الرجفان (ديفيبليراتور). بعد أن أحيل على جناح السرعة لمنظومة القلب في المركز الطبيّ باده - بوريا، اتضح أنه يُعاني من إنسداد بالشريان التاجي.


إنطلق يوم شادي خطبا (47 عامًا) من عرابة بشكل عادي، يوم الثلاثاء الماضي الموافق 29.12.2020، كما يقول “لكن قرابة الساعة 12:00 فجأة بدأت أشعر بعدم الارتياح، من الصعب أن تشرح ذلك. ليس وجعًا أعرفه أو سبق وشعرت به. إنه شعور بوجع وكأن ثقل كبير على الصدر”. قرر شادي التوّجه إلى عيادة صندوق المرضى، وبعد دقائق يذكر بشكل ملتبس أنه أغمي عليه. كان شادي يعاني من إضطرارات بضربات القلي بدرجة خطرة وتم إنعاشه بواسطة ضربات كربائية بواسطة جهاز مُزيل الرجفان (ديفيبليراتور) شبه أوتوماتيكي. بعد عملية الإنعاش الناجحة أحيل بواسطة سيارة إسعاف للعلاج المكثف مباشرة إلى غرفة القسطرة في منظومة القلب بالمركز الطبيّ باده - بوريا.



ويؤكد د. عيدو بيرتي - مدير منظومة القلب في المركز الطبيّ باده- بوريا: “وصلنا شادي بعد إنعاش وهو واعي، مع عوارض إنسداد شريان قلبي حسب مخطط كهربائية القلب وتم إدخاله إلى غرفة القسطرة على الفور”.


فيما أضافت د. ايلا لوبوفيتش - طبيبة قلب وقسطرة رفيعة المستوى في منظومة القلب “تبيّن في عملية القسطرة أن أحد الشرايين التاجية مسدود. فتحنا الإنسنان بواسطة قسطرة وإدخال ستانيت. مباشرة بعد ذلك شوهد سريان الدم من جديد وكان الضرر لعضلة القلب أقل ما يكون”.


  وتم تسريح شادي خطبا ليعود إلى حضن عائلته ومنزله يوم الجمعة الأخير 1.1.2021. وقد قال قبل مغادرته القسم “أشعر جيدًا جدًا! يسعدني أنني أصريّت على القدوم إلى مستشفى بوريا، فقد تلقيت العلاج المهني والأفضل. حصلت على حياتي من جديد. فقد كنت أدخن أكثر من علبتي سجائر يوميًا! والآن توقفت! أغادر هذا المكان في اليوم الأول للسنة الجديدة لأبدأ حياتي من جديد!”.