كنوز نت - النقب - من شاكر الصانع 



د. مراد الصانع يصدر كتاب "حقوق السكان الأصليين في الأرض"


بطاقة تعريفية عن المحامي مراد عبدالله سلمان الصانع


كنوز نت - الدكتور مراد الصانع : أستاذ القانون الدولي العام وقانون حقوق الانسان. محاضر في الجامعة الامريكية بواشنطن. ومحاضر سابق في جامعة ميريلاند، جامعة ويسترن كاليفورنيا حيث شغل منصب أستاذ القانون الدولي العام، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.

يحمل درجة الدكتوراه في العلوم القانونية (S.J.D) من الجامعة الأمريكية، كلية واشنطن للقانون في مجال حقوق السكان الاصليين.
 وتحمل أطروحته عنوان "نزع الملكية والاعتراف بحقوق أرض السكان الأصليين". 

حتى عام 2009 عمل كمحام مدير فرع النقب لمركز عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية. كما عمل مستشارًا قانونيًا في عدة مؤسسات لحقوق الانسان.

خلال مسيرة حياته الاكاديمية والمهنية، حاز على العديد من الزمالات والجوائز المرموقة مثل زمالة ما بعد الدكتوراه التابعة لصندوق فولبرايت للتوعية والتواصل؛ زمالة قيادة الحقوق المدنية في صندوق إسرائيل الجديد ومنحة جامعة ماكغيل -كندا لبرنامج الشرق الأوسط لبناء المجتمع المدني والسلام.

صدر له هذا العام (2020) كتاب بعنوان " حقوق السكان الأصليين في الأرض: دراسة مقارنة " بعد دراسة وبحث عميقين على مدى سنوات حول حقوق البدو في النقب وقضية الأرض بشكل خاص.


ويقول الدكتور مراد الصانع لموقع كنوز نت - عن كتابه  الذي صدر مؤخرا : هذا الكتاب هو خلاصة دراسة وبحث في القانون المقارن بكل ما يتعلق بسلب اراضي السكان الأصليين والاعتراف ببعضها في بعض الدول. 

من خلال هذه الدراسة، يقدم الكتاب قضية أراضي البدو من منظور القانون الدولي لحقوق السكان الأصليين، ويقترح خيارات نظرية وأخرى عملية للاعتراف بأراضي البدو في النقب. 


ويبين الكتاب كيف استطاعت دولة إسرائيل، مثل العديد من الدول الاستعمارية، مصادرة ارضي الفلسطينيين بواسطة عمليات الطرد والتهجير القسري، والتشريع الذي يخدم المشروع الصهيوني الاستعماري. وكيف ما زالت تعمل بدون كلل او ملل على اكمال هذه العملية في النقب عبر القرارات القضائية التي تدعم وتشرعن هذه الاعمال والممارسات الظالمة التي تتنكر لحقوق البدو التقليدية والتاريخية على هذه الأرض.

كذلك يناقش الكتاب القانون الدولي لحماية أراضي السكان الأصليين وذلك لكي يبين مرة اخرى كيف تمنع القيود التي فرضتها إسرائيل على تطبيق القانون الدولي أي حماية جدية لأراضي البدو في النقب. 

ويقدم الجزء الثاني من الكتاب، دراسة مقارنة وامثلة لقضايا الكفاح الناجح الذي ادي في نهاية المطاف الى الاعتراف بأراضي السكان الأصليين في كل من أستراليا وكندا وجنوب افريقيا. وخلال هذا الجزء يحلل الكاتب ويناقش العناصر القضائية الأساسية للاعتراف بالأرض وذلك لكي يثبت وجود تلك العناصر الأساسية والأسباب القانونية اللازمة للاعتراف بأراضي البدو.

واضاف الصانع : استغرق الكتاب حوالى اربع سنوات من البحث الاكاديمي المتواصل. ويمكن للكتاب ان يكون مرجعا قانونيا: حيث يشكل الكتاب شهادة علمية على حقوق البدو التاريخية ومرجعية قانونية في القانون الدولي والقانون المقارن حول الظلم التاريخي وسرقة اراضيهم.

والكتاب صدر باللغة الانجليزية. واذا ما تم تلقي الدعم المطلوب سنقوم بترجمته الى اللغة العربية ليستفيد منه جمهور الاكاديميين والمحامين العرب.

وانهى الدكتور الصانع قائلا : هذا عصارة جهد سنوات من البحث وكلي امل ان تتكشف الحقائق وتعود الارض لاصحابها الاصلين.

للحصول على نسخة من الكتاب او الاطلاع عليه يمكنكم زيارة الرابط :