كنوز نت - وزارة الصحة 

  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي

الناشطة النسوية د. منال شلبي: لقاح الكورونا سيساعدنا على إيقاف الأذى المجتمعي والنفسي

قالت الباحثة والناشطة النسوية، د. منال شلبي، مؤسسة ومديرة جمعية آذار: "سأتطعم ضد فيروس كورونا، أوّلا لكي أحمي نفسي من المرض وأحمي القريبين مني والمهم لكي أعود لمزاولة عملي بشكل طبيعي دون انقطاع عن المجتمع واحتياجاته ولكي أستطيع العودة لتوفير الحماية النفسية والجسدية لمن يحتاجونها".


وأضافت د. شلبي: "الصحة الجسدية والصحة النفسية هما أمران يرتبطان ارتباطا وثيقا. وباء كورونا داهم حياتنا وغيرها بشكل كبير؛ خسر الكثير من الناس مصدر دخلهم وتحولوا الى سوق البطالة، تدهورت الحياة الاقتصادية، تقلّصت الحياة الاجتماعية بشكل كبير وهذا أثر علينا وعلى نفسيتنا وعلى سلوكياتنا".

وتابعت: "في هذه الفترة نحن نرى ازدياد التوتر، القلق والمخاوف لدى الجميع بشكل كبير، زاد العنف والاعتداءات على الأطفال بداخل البيوت ولدى الكثير من العائلات، تضاعفت ظاهرة قتل النساء، ازدادت حالات العنف والجريمة، لا يوجد متنفّس ولا تستطيع الكثير من العائلات اللجوء لطلب المساعدة والحماية، ونحن كمعالجات غير قادرات على الوصول الى هذا العدد الكبير من النساء والاطفال والعائلات الذين هم بحاجة لمساعدتنا ومرافقتنا، لأن حياتنا توقفت بسبب وباء كورونا، لذلك لا بد من طريقة لمواجهته ووقف انتشار هذا الوباء الفتاك. اللقاح هو الوسيلة الوحيدة المطروحة حاليا لإيقاف انتشاره. علينا التعاون مع كل مقترح مقنع فيه طرح لإمكانية انتهاء الوباء وذلك لإيقاف الأذى المجتمعي والنفسي الذي نعاني منه نتيجة هذا الوباء".




  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي

في ظلّ انتشار وباء الكورونا وارتفاع أعداد المصابين بالعدوى تعود وزارة الصحّة وتؤكّد على التعليمات التي دخلت حيّز التنفيذ في 21.12.20 في الساعة 21:00 حول اعتبار كافة الدول حمراء وإلزام كل من دخل للبلاد في الموعد المذكور بالحجر الصحي، باستثناء من عاد من بريطانيا، الدنمارك وجنوب أفريقيا، وعليه أن يدخل إلى حجر في فندق خاصّ.

وابتداء من تاريخ 23.12.20 الساعة 22:00 يُلزم كل من يدخل للبلاد من أي دولة كانت بالحجر في فندق.

 أما غير الملزمين بالحجر- فلن يدخلوا إلى حجر في فنادق. تقوم لجنة الاستثناءات في المطار بالمصادقة على حالات انسانية استثنائية حول الفندق او الحجر المنزلي، كالكبار بالسن، القاصرين الذين سافروا بمفردهم والأشخاص الذين يحتاجون الى عناية خاصّة.

  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي 

د. غسان صفوري يتطعّم للكورونا: العقل والمنطق يحتمان علينا ذلك

قال الدكتور غسان صفوري، وهو طبيب كبير في مستشفى "باده" (بوريا) إنه تلقى اليوم التطعيم ضد فيروس كورونا، بعد زوجته الممرضة التي تلقت التطعيم يوم أمس في مستشفى "رمبام" بينما ستتلقى ابنته الطبيبة التطعيم يوم غد في مستشفى الجليل بنهريا، على أن يتلقى ابنه ايضا التطعيم اليوم الثلاثاء في شفاعمرو.

ووصف د. صفوري التطعيم بقوله: "ما يجعلنا لا نتردد في الحصول على التطعيم هو ما نشاهده في المستشفيات من حالات صعبة للغاية نتيجة الاصابة بالفيروس، حتى الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من امراض مزمنة يموتون بسبب كورونا". وعن التطعيم قال: "كل الأبحاث أثبتت أنه آمن بنسبة 95% وهذه نسبة عالية جدا، ومنظمة الغذاء والدواء (FDA) تعمل بحسب معايير صارمة جدا وقد صادقت على هذا التطعيم، لذلك فلا يوجد لنا خيار آخر، ولو قارنا ما يمكن أن يحدث للجسم من التطعيم مقابل ما يمكن أن يحدث نتيجة الإصابة بكورونا، نجد بأنّ فيروس كورونا قد يكون فتاكا وقاتلا، بينما مضاعفات التطعيم لا تتعدى الانتفاخ البسيط مكان الحقنة، أو ربما ارتفاع بسيط بدرجة الحرارة".

وأضاف: "يسعدني أن أكون أنا وجميع أفراد عائلتي قدوة للآخرين، فعندما يسألني بعض الذين لديهم تخوفات من التطعيم أقول لهم إنني وكل عائلتي تلقينا التطعيم أولا، هكذا نكون نحن مقتنعون ونشجع الآخرين على أهمية تلقي التطعيم، فمن ناحية طبية ومن ناحية عقلية ومنطقية يجب على الجميع تلقي التطعيم".