سخنين في الذاكرة
افتتاح معرض صور ووثاثق في صالة غاليري زركشي بحضور مميز
احتفل الليلة بافتتاح معرض صور "سخنين في الذاكرة"، في صالة جاليري زركشي في شارع الرويس، الذي تشرف عليه جمعية جوار والمتحف البلدي سخنين، والذي تعرض فيه صور قديمة لبلدنا سخنين ومستندات ووثائق تاريخية تتعلق بسخنين..بحضور جمهور غفير من  سخنين والقرى المجاورة. 

واثنوا على المعرض والجهود التي وظفت لجمع الوثائق والصور ووعدوا بتكاتف والمشاركه مع الجمعية بوضع الامكانيات المتاحة لديهم من رجال دين وممثلي بلدية ورجال جمهور في سخنين لانجاح مشروع توثيق ضخم خاص لمدينتنا الحبيبة سخنين .

وننصح الجميع بزيارة المعرض والاطلاع على الكنز التاريخي الذي فيه، وخاصة طلاب المدارس في سخنين.

المعرض خطوة مباركة جدًا من القائمين على المعرض، وتضاف لمجهودات سابقة عملت على توثيق جزء من تاريخنا وروايتنا ومناسباتنا الوطنية في سخنين.

نحن في سخنين بحاجة لمعرض دائم يقام في إحدى قاعات المدارس أو المؤسسات العامة، حيث يتم في المعرض توثيق تاريخ مدينتنا ومعالمها الجغرافية والتاريخية والسياسية، وأبرز المحطات النضالية والوطنية التي سطرها أهالي سخنين، بدءًا من ثورة ١٩٣٦، مرورًا بالنكبة والصمود، ويوم الأرض الخالد، وانتفاضة القدس والأقصى، وغيرها الكثير من المحطات النضالية والوطنية، وتؤلف في ذلك الكتب والنشرات ويتم تصوير فيلم وثائقي، بحيث يصبح هذا المعرض الدائم مزارًا، أولا لكل طلاب سخنين بدءًا من الروضات وانتهاءً بالصفوف الثانية عشرة بحيث يزوره كل يوم مجموعة طلاب، وأيضًا لكل الأهالي من سخنين وخارجها.. هذه الفكرة وهذا المشروع طرحها محمد اعمر زبيدات مسؤول ملف التربية والتعليم في كلمته التي ألقاها خلال مشاركته في افتتاح معرض "سخنين في الذاكرة" في الرويس، والتي سيسعى للدفع بها للأمام ولبلورتها وإخراجها للنور بالتعاون بين بلدية سخنين وبين كل الجمعيات والمدارس والجهات والشخصيات المهتمة بالأمر.

واضاف زبيدات مرة أخرى، شكرًا لجمعية جوار وللمتحف البلدي سخنين على المعرض الرائع، ومزيدًا من الأعمال التي ترسّخ روايتنا الوطنية الفلسطينية وثباتنا في أرضنا.

وندعو الاهل والاصدقاء ان يحضروا لزيارة المعرض والاستفاده من المعلومات المخزونه فيه، علما ان المعرض سيكون مفتوحا من يوم غد ولغاية نهاية شهر رمضان الكريم.