كنوز نت - المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي




ابتداء من غد، 20.12.20، تصنيف كافة دول العالم حمراء


أفادت وزارة الصحّة بأنه اعتبارًا من يوم غد، الموافق 20.12.20 سيتم اعتبار كافة دول العالم بأنها حمراء وعلى كل من يعود من أي دولة الدخول للحجر الصحّي لمدة 14 يومًا. أو اجراء فحص كورونا عند العودة ثم يجري فحصًا آخرًا بعد 9 أيام من لحظة الهبوط، في حال حصل على نتيجة سلبية في كلا الفحصين يمكن الخروج من الحجر الصحّي بعد انقضاء 10 أيام، على الفحصين أن يكونا بفارق 24 ساعة على الأقل.

أما الدول التي تم اعتبارها خضراء حتى اليوم، فإن من يعود منها حتى 26.12.20 غير ملزم بالدخول للحجر الصحّي.

انتهى قبل قليل اجتماع البروفيسور أش، أيمن سيف والرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ موفق طريف، الذي عُقد في مقام النبي الخضر في كفر ياسيف للتباحث في إجراءات مكافحة الكورونا في البلدات الدرزية. وقد شارك في الاجتماع رؤساء السلطات المحلية الدرزية ورجال الدين من المنطقة، نائب الوزير فطين ملّا والدكتور طريف بدر، رئيس مديرية الجهاز الصحّي لموسم الشتاء.

وأشاد أيمن سيف وأثنى على التعاون بين رؤساء السلطات المحلية الدرزية ورجال الدين والقيادات فيها ودعا إلى مواصلة العمل المشترك بينها من أجل التصدي للفيروس ومنع انتشار العدوى.


بينما تطرّق البروفيسور أش إلى أهمية توجّه الجمهور لتلقّي التطعيم وعدم الاصغاء للشائعات التي تنتشر حول عدم فاعلية اللقاح وغيرها من الشائعات التي لا تمتّ للواقع بِصلة.


بروفيسور أش في كفركنا: اذهبوا للفحص! 

ناشد بروفيسور أش سكان بلدة كفركنا الحمراء بالتوجه لاجراء الفحوصات قدر الإمكان كي يتسنى معرفة المصابين وعزلهم ثم التصدي لانتشار الفيروس أكثر. كفركنا تعاني من عدد إصابات عالِ ومصنّفة كبلدة مقيدّة منذ أكثر من أسبوعين، وعليه فإن الأمر الضروري في الوقت الحالي هو مساعدة بعضنا البعض من أجل الخروج من الاغلاق ومن هذا الوضع الذي أصبحنا به.

وفي أعقاب انطلاق حملة التطعيمات ضد الكورونا، قال بروفيسور أش بأن هذا التطعيم هو أملنا الوحيد للخروج من هذه الأزمة والعودة للتصرف بحرّية أكثر والعودة التدريجية لحياتنا الطبيعية، الا هذا كله منوط بمدى تجاوب المواطنين وحصولهم على التطعيم.


واختتم بروفيسور أش زيارته إلى قرية الرينة التي رافقه فيها أيمن سيف، بمناشدة المواطنين بالاستمرار بالحفاظ على التعليمات ووضع الكمامات، منوّهًا إلى أن نتائج اللقاح ضد الكورونا ستبدأ بالظهور بعد شهرين على الأقل ولهذا من الضروري في هذه الأثناء الاستمرار بالمحافظة على إجراءات الوقاية في الأعياد أيضًا والامتناع عن التجمهرات. 

وفيما يتعلق بجهاز التعليم فقد أوعز بروفيسور أش لرئيس المجلس بأن يكون صاحب القرار حول فتح أو إغلاق جهاز التعليم إذا كان يشكّل مصدرًا للعدوى.

أما أيمن سيف فقد ناشد من جانبه الجبهة الداخلية بالاهتمام أكثر بشؤون العائلات المرضى وتوفير احتياجاتهم على مدار الساعة في هذه المرحلة.