كنوز نت - المكتب الاعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي



  • البروفيسور فريد نخول: التطعيم ضد الإنفلونزا قد يساعد في الوقاية من الكورونا أيضًا

كنوز نت - قال البروفيسور فريد منصور نخول، مدير قسم الكلى والأبحاث الطبية في مستشفى بوريا، إن "أعراض الإنفلونزا الموسمية تشبه الى حد ما أعراض الكورونا، لكن أعراض الكورونا تكون أكثر صعوبة وأشد حدّة". وأضاف أن "الإنفلونزا العادية قد تسبب ارتفاعا بدرجة الحرارة ولكن ليس بنفس الحدة التي يسببها فيروس كورونا، وكذلك فإن أعراض الكورونا تستمر لفترة أطول من نزلات البرد. وما يميز فيروس كورونا انه يسبب آلاما حادة في العضلات".


وأضاف بروفيسور نخول، الذي يعمل محاضرا في كلية الطب في صفد، أن الطبيب اليقظ يستطيع أن يميز أعراض الكورونا عن أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكن الفحص هو السبيل الوحيد لقطع الشك باليقين. من جهة أخرى شدّد بروفيسور نخول على ضرورة إجراء أكبر عدد من الفحوصات، من أجل تحييد مرضى الكورونا، وألا يخالطوا الآخرين سواء في المدارس أو في الأماكن الأخرى التي تحدث فيها تجمّعات.

ووصف بروفيسور نخول الكورونا بأنه مرض خطير ليس فقط على كبار السن قائلا: "نشاهد مرضى في الأربعينيات والخمسينيات يطوّرون التهابات رئوية حادة قد تصل حد الموت، اضافة الى الأعراض الخطيرة جدا التي نراها ما بعد الكورونا، الصحية منها والنفسية، فالكورونا تسبب مشاكل في الذاكرة وتسبب ضيق تنفس قد يكون مزمنا، ولا تعود بعده الرئتان الى وضعهما الطبيعي، ومن المهم أن يدرك الجميع أن الالتهاب الرئوي الذي يسببه فيروس كورونا غالبا ما يترك ضررا مستديما بحيث لا تعود الرئة تستوعب الاكسجين وثاني أكسيد الكربون كما كانت في السابق ويلاحظ ذلك عند القيام بجهد معين".

من جهة أخرى، دعا بروفيسور نخول الجمهور للحصول على التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، وقال: "أعتقد بأن التطعيم ضد الإنفلونزا قد يساعد في الوقاية من الكورونا ايضا، وهذا استنتاج يعتمد على المنطق السليم في غياب الأبحاث التي تؤكد او تنفي هذا الأمر. ولا شك أن الذين حصلوا على تطعيم ضد الإنفلونزا هم أقل عرضة للاصابة بالكورونا". وأخيرا شدّد بروفيسور نخول على ضرورة الوقاية مكررا ثلاث مرات عبارة "ضعوا الكمامات".