كنوز نت - وزارة الصحة 


  • المكتب الاعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي

كوابيس وقبور جماعية ونوبات رعب وخلل في الذاكرة



كنوز نت - كشف الطبيب النفسي د. كمال فرحات، أن فيروس كورونا يترك أثارًا على الكبار والصغار، لم يعرفها الطب النفسي من قبل. قائلًا: "على المستوى النفسي هنالك مجموعة معلومات عالمية ومحلية، توفرت لدينا نحن كأطباء نعمل مع مرضى الذين تعافوا من الكورونا، ورأينا أن الأمر ولّد لديهم أضرارًا في أجهزة الجسم الحيوية، سواء التنفس او العضلات او الذاكرة. ويتحدث المتعافون من كورونا عن وَهن صحّي وهبوط في الشهية ومشاكل في الذاكرة وكآبة وحزن لا تفسير منطقي لها ولم يكونوا يعرفونها من قبل".

ودعا د. فرحات المواطنين جميعًا، الى ضرورة العمل على إبعاد شبح الكورونا عن حياتنا من خلال الوقاية والالتزام بحيث لا ندعه يخيم فوق أجوائنا ويعكر صفو حياتنا.

ويقول الطبيب النفسي د. كمال فرحات، أن هذه الظواهر الفيسيولوجية التي يتحدثون عنها يبدو انها مرتبطة بشكل مباشر بالإصابة التي يحدثها الفيروس بالأجهزة العصبية او العضلية او بجهاز التنفس ويبدو ايضًا انها تصيب مناطق في الذاكرة وهذا أمر لم نعرفه ولم يعرفه الطب النفسي من قبل.

وأضاف: "هنالك حالات خوف وهلع وترقّب بسبب الشعور بأن كل واحد سيأتي دوره ويصاب بالكورونا، هذا الخوف يسبب مشاكل كبيرة وقلق وينعكس على الأشخاص من خلال أحلام وهواجس وكوابيس. وما يميز هذه الأحلام بأنها كوابيس مزعجة تداهم الشخص على شكل نوبات اثناء النوم، تجعله يستيقظ مرعوبًا يتصبب عرقًا ويشعر بضيق تنفس. ويتذكر الأشخاص هذه الأحلام طوال ساعات النهار كأنها رؤيا وليس حلمًا عابرًا!!"

وذكر د. فرحات حلمًا شائعًا تحدث عنه الكثيرون يشبه شكل الفيروس ويصفونها بأنها كرات صغيرة لها أفواه كبيرة تلاحقهم أو تلاحق والديهم أو أقاربهم لكي تلتهمهم. ويشعر الشخص بأنه يحاول الركض بعيدًا عن هذه الكرات التي تلاحقه الى البيت والى كل مكان وتحاول ان تنهش جسدهم، وهذه الأحلام تتكرر. وهنالك أشخاص تحدثوا عن أحلام مزعجة أخرى رأوا فيها أشخاصًا يلقون الأموات داخل حفر وقبور".




  • بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة 


كنوز نت - بناءً على إيعاز من رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الصحة إدلشتاين، أبرمت وزارة الصحة اتفاقية مع شركة مودِرنا مفادها زيادة كمية اللقاحات التي ستزود الشركة إسرائيل بها في عام 2021 بـ 3 أضعاف، لتبلغ كمية اللقاحات 6 ملايين بدلاً من مليونيْ لقاح والتي ستكفي لـ 3 ملايين من المواطنين.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "يسرني أن أزف لكم خبر تعاقدنا اليوم مع شركة مودِرنا لتزويد ستة ملايين لقاح لأجلكم، مواطني إسرائيل، مما يشكل ثلاثة أضعاف كمية اللقاحات التي نصّ عليها العقد الأصلي مع مودِرنا.

هذا يعطينا الأمل، ونشاهد الضوء في آخر النفق. وحتى ذلك الحين، يتعين علينا الالتزام بالقواعد. تتمثل المهمة الملقاة على عاتقنا بجلب اللقاحات، بينما تتمثل مهمتكم أنتم في الالتزام بالقواعد. إذا قمنا بذلك، فسننتصر. وسننتصر على الكورونا معًا".
وقال وزير الصحة يولي (يوئيل) إدلشتاين: "إنها بشرى سارة للغاية بالنسبة لمواطني إسرائيل وللاقتصاد الإسرائيلي.
 وسنستطيع تطعيم كل مواطن معني بذلك، حيث بدأت الطواقم المهنية بالعمل المكثف على تحديد طريقة توزيع اللقاحات. لكن سيستغرق الأمر بضعة أشهر حتى يكون الجميع قد تلقوا التطعيم وبالتالي يتوجب علينا جميعًا الالتزام بالتعليمات وعدم التهاون بهذه المسألة". 

  • المكتب الاعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي 
  • يوسف مشهراوي يتساءل: أي ضمير بشري يسمح لنا بأن نخاطر بحياة أهلنا ونتسبب بموتهم؟

كنوز نت - "لو استطاع الناس ان يشاهدوا بأعينهم ما يحدث للمرضى في أقسام الكورونا، وكيف تتدهور حالاتهم الى الموت، لكانوا قد خرجوا من حالة اللامبالاة والاستهتار بالمرض". بهذه الكلمات تحدث د. يوسف مشهراوي الذي فقد صديقًا عزيزًا قبل أيام هو خميس أبو العافية، من مدينة يافا. وتابع د. مشهراوي يقول متسائلا: "هل نحن على استعداد للمخاطرة والرهان على حياتنا التي قد نفقدها بسبب فيروس نحن نستطيع ان نقي أنفسنا منه؟ فهذا ليس مرض موجود في الهواء او في الغذاء، وانما هو فيروس ينتقل من انسان لإنسان وكل واحد يستطيع ان يحمي نفسه منه إذا اتخذ سبل الوقاية -وهي بسيطة جدًا ومعروفة للجميع. فأنا لا أستطيع أن أفهم ذلك الشخص الذي يخاطر بحياته وحياة الآخرين هكذا سدى!!! فلا أحد منا يعرف كيف سيتعاطى جسمه مع الفيروس ولا أحد يعرف مدى قوة مناعة جسمه، والكل معرّض للإصابة والكل معرّض للموت أيضًا".

وأضاف يقول: "كل شيء حذرنا منه في الماضي نراه يحدث أمامنا وفي مجتمعنا اليوم. حذّرنا من السفر الى تركيا والبلاد الحمراء، وحذرّنا من الأعراس والمناسبات وها نحن نشاهد نسب العدوى التي تحلّق في السماء. أي استهتار هذا، كيف نخاطب هؤلاء الناس؟! نحن نتحدث عن أرواح، ومن منا على استعداد لتحمّل مسؤولية موت أمه او أبيه أو أي من أفراد عائلته بسبب فيروس هو حمله إليهم؟! أو لكي يقيم عرس ويفرح!! أو بعد عودته من السفر! أي ضمير انساني يسمح لشخص أن يراهن على حياة والده أو والدته ويقتله ويكون هو السبب في وفاتهم؟!"

من جهة أخرى يقول د. مشهراوي: "نحن غالبا ما نسعى لتحميل المسؤولية للآخرين ونرفض ان نكون نحن المسؤولين، وننظر الى الخطأ في الآخرين وليس في أنفسنا، وفي موضوع الكورونا نحن مستهترون الى حد ترفضه كل الأديان وكل الأخلاق وكل ضمير انساني وعقل بشري. أنا فقدت أعز أصدقائي ولم أشارك في العزاء. كيف أكون قدوة للآخرين وأنا أشارك في عزاء عزيز توفي بسبب الكورونا؟!"