كنوز نت - المكتب الاعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي



تحديثات حول برنامج "الشارة الضوئية" (الرمزور)



برنامج الشارة الضوئية هو برنامج وطني يتيح مواجهة فيروس الكورونا بشكل مغاير ومختلف بين المناطق بحسب عدد الإصابات بالعدوى، وبناء على معايير موحّدة وشفافة. يركّز هذ البرنامج التعامل مع الحياة الطبيعية في ظل الكورونا ويدمج بين التعليمات على المستوى القطري والمحلي. كما هو معروف، فإن الشارة الضوئية تحدّد وتعرّف درجات الإصابات ومكافحة فيروس الكورونا بناء على أربعة ألوان: الأخضر، الأصفر، البرتقالي والأحمر.

بدأ تصنيف السلطات المحلية حسب خطة الشارة الضوئية في نهاية شهر أغسطس 2020، حيث تمت ملاءمة كل علامة ولونها لمستوى الإصابات على صعيد قطري التي كانت في تلك الفترة.

نظرًا للتغييرات التي طرأت على عدد الإصابات في البلاد، قرّر الكابينت تبني تغيير تصنيف ألوان الشارة الضوئية بحيث تكون ملائمة للفترة الحالية.

يدخل هذا القرار حيّز التنفيذ ابتداء من 02.12.20 (الأربعاء)، ويشمل تحديث الحد الأدنى للانتقال بين الألوان كالتالي:

• علامة اللون الأحمر: 7-10 (بدلًا من 7.5-10)
• علامة اللون البرتقالي: 5.5-7 (بدلًا من 6-7.5)
• علامة اللون الأصفر: 4-5.5 (بدلًا من 4.5-6)
• علامة اللون الأخضر: 0-4 (بدلًا من 0-4.5)

تجدر الإشارة إلى أن هذه التغييرات تتعلق بالدرجات الأدنى للألوان ولا يشمل تغيير المعادلة الأساسية لبرنامج الشارة الضوئية أو معاييرها.


بالإضافة لهذا القرار، فقد تقرّر أيضًا افتتاح الصفوف الخامس- الثاني عشر وفقًا لألوان الشارة الضوئية بحيث تفتتح هذه الصفوف في البلدات الخضراء والصفراء فقط.

كما يجب التنويه بأنه لم يطرأ أي تغيير على التعليم في رياض الأطفال وصفوف الأول حتى الرابع وستعمل دون علاقة لألوان الشارة الضوئية.

ابتداء من تاريخ 02.12.20 سيتم تفعيل آلية تحديث أسبوعية لتصنيف الألوان التي تحدّد افتتاح الصفوف الخامسة حتى الثانية عشر:


1. تؤخذ المعطيات كل يوم أربعاء وتقدّم لمصادقة الكابينت.
2. تعتبر هذه المعطيات علامة تقرّر افتتاح المدارس في هذه السلطات المحلية ويتم العمل وفقها طيلة الأسبوع التالي.

3. إذا تغيّر لون السلطة المحلية خلال هذه الفترة لن يطرأ تغيير على هذه التعليمات الا في حالات شاذة من تفشّي الفيروس وفي إطار الإعلان عن المناطق المقيّدة فقط.

4. العلامة اليومية لكل بلدة سيتم تحديثها يوميًا، وهي تعكس اللون اليومي ووضع عدد الإصابات فيها.

كما تنوي الحكومة العمل وفقًا لبرنامج الشارة الضوئية في مجالات أخرى وبحسب تطوّر وضع الإصابات.