كنوز نت - بقلم: شاكر فريد حسن


أنات فلسطيني



كان لي بيت في
عين غزال
وكان لي بيارات
برتقال وليمون
في يافا
ونخلة في بيسان
هدموا بيتي في اقرت
وبرعم
سرقوا أرضي
صادروا الهواء
وحرقوا سنابل القمح
في مرج ابن عامر
وذبحوني في دير ياسين

وكفر قاسم
أصبحتُ لاجئًا
بلا مأوى
أقفُ على أطلال
بيتي المهدوم
في قلبي غصةٌ
أكفكفُ دمعي
وأغرس من جديد
زيتونة رومية
ونخلة أخرى
وأرسمُ خريطة الوطن
وصور القرى المهجرة
على الجدران والأرصفة
وأسوار عكا الخالدة