كنوز نت - فلسطين


وفاة أمين سر "تنفيذية المنظمة" صائب عريقات بكورونا




كنوز نت - أعلن المتحدث باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، عن وفاة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، صباح اليوم الثلاثاء، في مستشفى هداسا عين كارم في الداخل الفلسطيني المحتل، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وكان عريقات يرقد في مستشفى هداسا عين كارم، بعد نقله إليه بحالة خطرة، جراء تدهور حالته الصحية، بسبب الإصابة بفيروس كورونا، ومعاناته من مضاعفات تتعلق بعملية زرع الرئة التي أجراها قبل أعوام في الولايات المتحدة.

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" قالت إن المستشفى استدعى ابنتي عريقات دلال وسلام، وابنه علي، للحضور من أجل توديعه، قبل أسابيع تحسبا لانهيار أنظمته الحيوية. لكن تحسنا طرأ على صحته في حينه، على الرغم من الحالة الخطرة التي استمر فيها.

وأكدت أن عريقات كان يعاني أيضا من تثبيط منظومة المناعة، ومن عدوى بكتيرية، وفق المصدر ذاته.

وكان المستشفى قال إنه كان على اتصال مع جهات طبية دولية لم يحددها، في ما يتعلق بسياسة التعامل مع مثل هذه الحالة "المعقدة".


من جهتها نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها عريقات، الذي وصفته بالمناضل.

وقالت الحركة: "تتقدّم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتعزية والمواساة من شعبنا الفلسطيني، والإخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بوفاة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقيادي بالحركة الدكتور صائب عريقات، الذي وافته المنية ظهر الثلاثاء، كما تتقدّم الحركة بالتعازي الحارة من عائلة الفقيد المناضل وأهله وذويه، وتسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان".

وسبق لعريقات أن خضع لعملية زراعة رئة، عام 2017 في الولايات المتحدة الأمريكية. وأعلن مؤخرا عن إصابته بفيروس كورونا، والتزامه الحجر المنزلي، وإشراف ابنته الطبيبة سلام على رعايته صحيا.

وولد عريقات في 28 نيسان/ أبريل 1955 في بلدة أبو ديس من ضواحي القدس المحتلة، وعرف بأنه كبير المفاوضين الفلسطينيين منذ عام 1996، بعد مشاركته في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، قبل إبرام اتفاقية أوسلو عام 1993، وإعلان قيام السلطة الفلسطينية، وكان آخر منصب يشغله هو أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وحصل عريقات على شهادة جامعية من جامعة سان فرانسيسكو، كما أنه حصل على الدكتوراه من جامعة دانفورد البريطانية، في دراسات السلام. وبعد نيله درجة الدكتوراه حصل على الجنسية الأمريكية، ثم عمل محاضراً للعلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس.