كنوز نت - بقلم: شاكر فريد حسن


همسة صباحية


أرسلتُ إليكِ
قُبَل الصباحِ
مع الحساسين
وعنادل الخريف
فيها عطش وسغب
السنين
فأنتِ لم تغادري
وأنا لم أهجرْ أسفاركِ
ودفاترك القديمة

سأظل أتلو قصائد
العشق
التي كتبتيها إليَّ
وأترنم على وقع
كلماتها
سأعتكفُ في روحكِ
وافترش القصيدة
وأغفو بين حروفكِ
ما دام في يراعي مدادٌ
وفي قلبي نبضٌ وحياة