كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                            

يا وطنًا


يا وطنًا تعثرت
في بحره مراكب
الزمن
من أمواجه
تلفح وجهي
نسائم عطرية
شذيةٍ ونديةٍ
فأتوه وأحلق
بعيدًا في فضاء

أحلامي
وأصغي لصوتٍ
حزينٍ مثل عكا
ويافا
يحملُ لي حنينًا
دافئًا
ويرمقني قلب
الحبيبة
من وراءِ غيمة
فأناجيها هي والوطن