كنوز نت - الناصرة

المتابعة تدعو لـ"تعبئة شعبية عامة" ضد مخطط تحلية مياه البحر




كنوز نت - دعت لجنة المتابعة إلى "التعبئة الشعبيّة العامّة" ضد مخطّط ومسار مشروع تحلية المياه شمالي البلاد وإلى حماية الأراضي العربيّة من المصادرة والمشاركة في التظاهرة التي ستقام يوم 14 الشهر الجاري في منطقة شفاعمرو وطمرة.


ووردت دعوة لجنة المتابعة في ختام اجتماع سكرتاريّتها، اليوم، الخميس.وأعلنت لجنة المتابعة، كذلك، عن استمرار النشاطات الكفاحية وتصعيدها، تضامنا ودعما للأسير ماهر الأخرس.وأضافت المتابعة أنها "ومن خلال لجنة مكافحة الخدمة المدنية، تشرع في أبحاث حول مشاريع التدجين على مختلف أشكالها، ومساراتها، والعمل على تجنيد الحركات الشبيبة الوطنية، في المعركة لرفع الوعي لدى الأجيال الصاعدة، وحمايتها من هذه المشاريع".

وأكدت اللجنة على أهمية مشروع مكافحة العنف في المجتمع العربي، الذي كلفت مختصين بصياغته، وتم نشره قبل عام.وحول الانتخابات الأميركيّة، قال بيان المتابعة "لا نعوّل من يكون في البيت الأبيض، إلا أن رحيل دونالد ترامب، سيكون أمرا إيجابيا".وخلال الاجتماع، قدّم رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، تقريرا عن آخر المستجدات، قال فيه إنّ ما يجري في الولايات المتحدة من "فوضى عارمة في فرز نتائج الانتخابات يعكس أزمة الشارع الأميركي التي تصاعدت في فترة دونالد ترامب"، وتابع "لا نعوّل على من يكون في البيت الأبيض، إلا أن رحيل ترامب سيكون أمرا إيجابيا، رغم أن جو بادين كان على مدى ثماني سنوات نائبا لباراك أوباما، وفي تلك المرحلة لم نشهد أي تقدم للقضية الفلسطينية، لا بل المزيد من الدعم الإستراتيجي للسياسات الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني".كما بينما قدّم رئيس المكتب السياسي في الحركة الإسلامية الجنوبيّة، إبراهيم حجازي، تقريرا عن مستجدات قضية مشروع تحلية المياه، الذي ينطلق من قرب نهاريا ويتوغل في الأراضي العربية شرقا، وأكد حجازي أنّ المشروع يستهدف الأراضي العربية، وأن السلطات ترفض تبني المخططات البديلة، التي منها ما تمر في ما تسمى "أراضي دولة".

 وأعلن عن تظاهرة ستجري يوم السبت 14 الشهر الجاري، في منطقة طمرة وشفاعمرو ضد المشروع، وستعلن التفاصيل لاحقا.بينما قدّم النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، د. إمطانس شحادة، مداخلة حول تغلغل مشاريع التدجين في المجتمع العربي، ومن ضمنها الجمعية الصهيونية "عتيدنا"، ودار حوار واسع شارك فيه الحاضرون حول مخاطر مشاريع التدجين وتعزيز مشروع ما تسمى "الخدمة المدنية"، مؤكدين على ضرورة استئناف المعركة الشعبية لرفع الوعي لدى الأجيال الصاعدة.بينما قدّم القيادي في "أبناء البلد"، محمد أسعد كناعنة، تقريرًا عن وضعية الأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم، وتطرّق كذلك إلى ظروف التحقيق التي تعرض لها كناعنة، في هذا الأسبوع، وما شمله من "تهديدات خطيرة" من عناصر جهاز الأمن العام (الشاباك).في موازاة ذلك، قدّم سكرتير الجبهة، منصور دهامشة، توصيات لجنة الدستور، وما تتضمنه من تعديلات مقترحة، تم اتخاذ بنود منها بالإجماع وأخرى بالغالبية، على أن تطرح لاحقا على المجلس المركزي صاحب الصلاحيات في إقرار تعديلات الدستور، تمهيدا لتعيين جلسة لانتخاب رئيس لجنة المتابعة.