كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



                

  المطرُ الأول


مطرٌ مطرْ
في بلادنا انهمرْ
انتظرناه طويلًا
في خريف الأحزان
وزمن الكورونا
فسقط زخًا
للمطرِ رائحةٌ ندية
وشهية
حين تُعانِق قطراته
وحباته الأولى
تراب أرضنا العطشى
والمطرُ يبعثُ الدفءَ

الحنين والشجن
في النفوسِ
لأيام مضت وانقضت
فلا حنين بلا مطر
ولا مطر بلا حنين
والمطرُ حياة
ولا حياة دون مطر
والشعرُ يا حبيبتي
لا يجيئ إلا مع الغيث
والمطر
وحبُّكِ بدأ مع صوت
وموسيقى المطر
وعيناكِ سريرٌ
تحتَ المطر