كنوز نت - وزارة الصحة 

الفريديس: نتوجه لفحص الكورونا لنحمي بيوتنا


  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

كنوز نت - وجهت المربية مزنة سعدي، مديرة المدرسة الإعدادية "الظهرات" في الفريديس نداء خصّت به أهل بلدتها الفريديس والمجتمع العربي والبلاد كافة، مع انطلاق حملة وزارة الصحة بعنوان: "نحمي البيت". وقالت سعدي: "نريد منكم أن تكونوا على قدر من الشجاعة والمسؤولية، وأن تتوجهوا لإجراء الفحوصات للكشف عن فيروس كورونا، لأننا نتوق الى دخول المدارس من أبوابها بالشكل الصحيح وأن نلتقي طلابنا مع الحفاظ على تعليمات وزارة الصحة، وأهمها التباعد ووضع الكمامة بالشكل الصحيح والنظافة وما الى ذلك".

وأضافت المربية مزنة سعدي: "أنضم الى ما قاله المسؤولون في جهاز الصحة، والوجهاء من أهل البلد أن تعالوا نبتعد في هذه الفترة عن المشاركة في أي تجمهر، وأن تكون مناسباتنا وأعراسنا مختصرة جدا ووفق التعليمات وقوانين الطوارئ. الفرحة الحقيقية هي في أن نحافظ على المسنين والكبار. لا تكون الفرحة حين نقيم عرسا أو نتواجد في عرس ونكون - لا سمح الله - سببا في إيذاء الآخرين ووضعهم في دوائر الخطر".

ابتسام محاميد: سأتوجه لفحص الكورونا لأحمي بيتي

بدورها، توجهت ابتسام محاميد، مسؤولة شؤون المرأة في المجلس المحلي الفريديس، الى جميع الأمهات والأخوات الكريمات في البلدة، بنداء قالت فيه: "أمي، أختي، صديقتي صحتك مهمة بالنسبة لنا، وهي مهمة للبيت ولأهله وساكنيه، وصحتك مهمة من أجل زوجك وأولادك وإخوتك وجيرانك. لذلك فإن توجهك لإجراء فحص الكورونا انما يدل على مقدار الوعي لديك واهتمامك بصحتك وصحة المحيطين بك، ويدل على حجم المسؤولية التي تتمتعين بها، وأنا سأكون أول المبادرات لإجراء الفحص".


وأضافت: "قبل أن أتوجه لإجراء الفحص سوف أعلن عبر صفحتي على موقع التواصل الاجتماعي بأنني متوجهة لإجراء الفحص وأتمنى أن أراكن في نقطة الفحص".

وتحدثت محاميد عن مشاعرها وعن ألمها وتأثرها البالغ وهي تستعرض بعض القصص المؤثرة التي كانت شاهدة عليها نتيجة إصابة بعض أفراد العائلة بالكورونا، ومدى صعوبة العيش في ظل وجود الوباء الذي وصل الى كل بلدة وكل حي وكل بيت، فالمريض لا يحظى بزيارة الأقارب له، والميت لا يكرّم في موته كما ينبغي. لذلك علينا مسؤولية كبرى في منع تكرار مثل هذه المآسي، منتقدة بشدة ظاهرة اجراء المناسبات الصغيرة على نطاق واسع داخل البيوت بقولها: "مشكلتنا ليست فقط الأعراس، بل بيوت العزاء أيضا، وحفلات أعياد الميلاد وحفلات الخطوبة التي تجرى في البيوت بمشاركة العشرات. بهذه التصرفات لا نخدع سوى أنفسنا!".