كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                  

معزوفةٌ على أوتارِ الوريدِ


كلما لامسَ اليراعُ
أوراق َ الوردِ
تتراقصُ الحروفُ
وينبضُ الفؤادُ
يرتعشُ الصدرُ
وتشتعلُ الروحُ
من شدةِ الشوقِ
اللاهبِ حرائق
يزهرُ بستانُ الأحلامِ

ونشرعُ نصلي سجدات
الحُبِّ والهوى
وننتظرُ العناق
 وقبلاتَ المساء
فباسمكِ سأظلُ منشدًا
وهاتفًا
فأنتِ أجمل أنثى
وأحلى غادة
هبطت عليَّ من
أعالي السماء