كنوز نت -الحزب الشيوعي والجبهة: 



من كفر قاسم إلى "صفقة القرن" –عقلية الترانسفير معشّشة في عقلية حكّام إسرائيل! 


أصدر الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانًا خاصًا لمناسبة الذكرى الرابعة والستّين مجزرة كفر قاسم، جاء فيه:


64 عامًا على المجزرة الرهيبة التي اقترفتها قوات "الأمن" الإسرائيلي يوم 29.10.1956 بدم بارد وراح ضحيتها 49 شهيدًا من الرجال والنساء الأبرياء العائدين إلى بيوتهم بعد يوم عمل خارج القرية وقتئذ. 

لقد كان هدف هذه المجزرة الدموية، والتي ارتكبت بأوامر عليا من السلطة الحاكمة وتحت وطأة الحكم العسكري، فرض جو من الرعب على أهالي المثلث، بغية تسهيل طردهم وتهجيرهم. واليوم بعد 64 عامًا ما زالت العقلية العنصرية وأحلام الترانسفير والتهجير تعشّش في عقلية حكّام إسرائيل، كما انكشف ضمن مخطط "صفقة القرن" حول تهجير أهالي المثلث وإخراجهم من حيّز المواطنة في إطار ما يسمى "التبادل السكاني".

فرغم مرور ستة عقود ونيّف على المذبحة الرهيبة فإنّ سياسة المؤسسة الحاكمة لا تزل ترى في الجماهير العربية الباقية في وطنها المواطِنة في دول إسرائيل بمثابة أعداء، وليس مواطنين متساوي الحقوق.

إننا إذ نحيي هذه الذكرى، نكرر قسمنا لشهداء كفر قاسم: لن ننساكم ما حيينا، وسنحيي ذكراكم عامًا بعد عام، ذكرى مجندة للوحدة الوطنية وللنضال ضد السياسة العنصرية الرسمية، ومن أجل المساواة في الحقوق والعيش بكرامة في وطننا، أرض الآباء والأجداد.