كنوز نت - الناصرة

المتابعة تدين وتشجب الاساءة لرسول الله 


اصحاب الاستعلاء الاستعماري المنحطّ ما زالوا سادرون في غيّهم ويعيثون فسادا وعدوانا ،وماكرون ليس أولهم وللاسف لن يكون آخرهم..

لن يضير الاسلام ولن يضير النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تطاول الاقزام الفكريين والسياسيين والحاقدين، فالاسلام والرسول اسمى وأعلى من الشنشنات البائسة والمنحطة من ماكرون واشكاله.

لكن هؤلاء يحاولون المسّ بالمسلمين وبايمانهم والتحريض عليهم لأخراجهم خارج البشرية، ولكنهم سيخسئون .



 الصهاينة والغربيون "المتحضرون" مفتونون بوصم انتقاد دولة الاحتلال وجرائمها على انه "لاسامية" ، وفي الوقت الذي يجري فيه تحريم اللاسامية في القانون وفي البرلمان ( بما في ذلك في فرنسا) ، يجري اعتبار المس بالاسلام وبالنبي، عند هؤلاء ،شكلا من اشكال حرية التعبير.

هذا هو النفاق بعينه وهذا هو التزوير بعينه.

لا نقبل ولا يمكن ان نقبل باي حال من الاحوال ان يؤخذ الاسلام بجريرة نفر هامشي خارج عن قيم الاسلام ، أوليس الغرب عموما والامريكي خصوصا هم الذين أسسوا داعش ، وفق وثائقهم واعترافاتهم؟

صحيح ان هذا التطاول من ماكرون وترامب وغيرهما يبغي تحقيق مكاسب سياسية لإخفاء اخفاقاتهم وفشلهم في بلادهم ولكنه تعبير متخلف عن اوهام التفوق الغربي الاستعماري العنصري البغيض.

انه لمما يثير الغضب والاشمئزاز، سلوك انظمة عربية واسلامية تهرول لتضع يدها ،دون وازع من ضمير او عقيدة، بيد ترامب وماكرون والصهيونية.
اننا ندعو العقلاء في المجتمعات الغربية وندعو المخلصين في الدول العربية والاسلامية الى وقف هذا التطاول وهذه الاساءات للاسلام ولكل العقائد الدينية ،وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكل الانبياء .


"إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ" صدق الله العظيم