كنوز نت - محمد زبيدات

الحركة الإسلامية: إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ماكرون


الحركة الإسلامية تدعو للتظاهر أمام السفارة الفرنسية في تل أبيب يوم الخميس الساعة 13:30 في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم


كنوز نت - أدانت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، استمرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في نشر خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض على الإسلام والمسلمين والمسّ بمشاعرهم والإساءة لرموزهم الدينية، وعلى رأسها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم. حيث صرّح ماكرون مؤخرًا أثناء حفل تأبين المعلم باتي الذي أقيم في جامعة السوربون أن فرنسا لن تتخلى عن الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم "وإن تقهقر البعض"، مضيفًا أنّ المعلم باتي قُتل لأن "الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا".

وقال فضيلة الشيخ حمّاد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية: إن التفوّهات التعيسة للرئيس الفرنسي العنصري الذي يحمل اسمًا توراتيًا عمانوئيل "الله معنا" تؤكد على الخلفية النفسية والثقافية التي يتحرك من خلالها هذا الشانئ الأبتر، خرّيج مدرسة الاستكبار والاستعلاء التي استباحت غزو العالم وإراقة دماء الأبرياء والاعتداء على مفاهيم ومعتقدات الآخرين، وهي تعتقد باطلًا أنّ "الله معها". إنّها نفس المدرسة التي رفعت داخل حدودها مبادئ الإخاء والحرية والمساواة، لكنها صدّرت خارج تلك الحدود ثقافة قطع الرؤوس وإراقة الدماء ونهب البلاد واستعبادها. إنها مدرسة العنصرية التي لا تحترم معتقدات الآخرين ولا مقدّساتهم.


وأضاف رئيس الحركة الإسلامية موجّهًا البيان للرئيس الفرنسي: "يا ماكرون، نحن أحفاد محمد صلى الله عليه وسلم الذي نحتفي بميلاده المبارك في هذه الأيام، والذي جاء برسالة الرحمة إلى البشرية كلها، بل إلى الحجر والشجر وكلّ خلق الله. إنّه محمد صلى الله عليه وسلم الذي نحبّه ونتقرّب إلى الله بحبّه، ونربّي أبناءنا على حبّه، ونخاطب العالم من خلال حبّنا له. وأنت بإساءتك للإسلام ودعواتك المتكرّرة لنشر الرّسوم المسيئة لنبينا وحبيبنا إنّما تغذّي خطاب الكراهية والعنصرية والتّحريض على الإسلام والمسلمين في فرنسا والعالم، وتتحمّل مسؤولية كلّ ما قد ينتج عن هذا الخطاب المرفوض".

وكانت الحركة الإسلامية قد أدانت في بيان سابق تهجّم ماكرون قبل ذلك على الإسلام واتهامه بأنه "ديانة تعيش اليوم أزمة في كلّ مكان في العالم"، وما تبع ذلك من خطوات تضييق وإغلاق لمؤسسات إسلامية، ودعته لأن يعتذر للمسلمين عن الإساءة لدينهم، وأن يضع حدًّا للإساءات المتكرّرة على النّبي صلّى الله عليه وسلم في بلده، وأن يخرج من الأزمة النفسية وشبح الحروب الدينية التي يعيشها، ومحاولاته للربح السياسي الانتخابي على حساب الإسلام والمسلمين.

ودعت الحركة الإسلامية في ختام بيانها، جمهور المسلمين في الداخل الفلسطيني، للمشاركة في التظاهرة التي تنظمها الحركة، أمام السفارة الفرنسية في تل أبيب، يوم الخميس القادم 12 ربيع الأول، في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر 13:30، احتجاجًا على الإساءات المتكررة من فرنسا ورئيسها بحق الإسلام والمسلمين ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، وبثّ خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض.

الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني

السبت 24/10/2020 م الموافق 7 ربيع الأول 1442 هـ