كنوز نت - وزارة الصحة


جامزو وسيف يعقدان سلسلة لقاءات مع رجال دين من مختلف الطوائف لمكافحة الكورونا


  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:


كنوز نت - بادر منسق شؤون الكورونا ومدير "مغين يسرائيل" البروفيسور روني جامزو، يرافقه أيمن سيف مسؤول ملف مكافحة الكورونا في المجتمع العربي، الى سلسلة لقاءات مع رجال دين من مختلف الطوائف للتأكيد على ضرورة دعوة الناس وتوجيههم لمواصلة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار وباء كورونا. بداية كانت الزيارة الى جولس للقاء الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف في مقره، تحدث فيه الطرفان عن ضرورة مواصلة الالتزام بالتعليمات. بعدها كان لقاء مع عدد من رجال الدين المسلمين في المركز الجماهيري في مدينة كفرقاسم، تم التشديد فيه على الحاجة الى رجال الدين للقيام بدورهم المؤثر في توجيه الجمهور من خلال المنابر والوعظ للالتزام بالتعليمات وخاصة خلال الصلوات والمناسبات الدينية.


وختام اللقاءات كان مع ممثلي الكنائس في مدينة حيفا من خلال زيارة الى سيادة المطران يوسف متى، متروبوليت حيفا وعكا والناصرة وسائر الجليل، للروم الملكيين الكاثوليك، تم فيها طرح مطالب رجال الدين المتعلقة بأماكن العبادة الواسعة التي لا يجوز فيها اعتماد التعليمات التي ينص عليها قانون الطوارئ 10 أشخاص في مكان مغلق و20 شخصا في مكان مفتوح مؤكدين انه يمكن إشراك عدد أكبر من المصلين مع الالتزام بالتعليمات.

وأشاد البروفيسور روني جامزو وأيمن سيف خلال هذه اللقاءات "بالخطوات التي قام بها رجال الدين من كل الطوائف حتى قبل صدور تعليمات وزارة الصحة، سواء من خلال اغلاق أماكن العبادة أو منع المسنين والمرضى من الوصول الى المساجد والكنائس والخلوات حرصا على سلامتهم، فضلا عن اغلاق أماكن العبادة أمام جمهور المؤمنين في المناسبات الدينية خشية أن تشكّل بؤرة للعدوى"، وأكّدا "على الدور الهام الذي يؤديه رجال الدين في المجتمع، نظرا للمكانة التي يتمتعون بها في النصح والوعظ وإصدار الفتاوى التي تحظر التسبب بإيذاء الآخرين عن طريق نقل العدوى اليهم".

جامزو: الخروج من الإغلاق لا يعني الخروج من الكورونا 


قال البروفيسور روني جامزو، منسق شؤون الكورونا، ومدير "مغين يسرائيل"، "إن التحدي الأكبر اليوم هو استمرار إدارة شؤون كل البلدات العربية واليهودية في البلاد، بطريقة تجعل المواطنين يدركون بأن الخروج من الإغلاق لا يعني انهم خرجوا من الكورونا، ومن العدوى بها، ليس هذا فحسب بل أن بعض البلدات يشعر سكانها بالارتياح اليوم لأنها تحولت من اللون الأحمر الى البرتقالي والأصفر، والأخضر، هذا الأمر قد يمنحهم الشعور بأن الكورونا من ورائهم، مثل منطقة المركز ومدينة تل ابيب او ريشون لتسيون او بيتح تكفا وغيرها من المناطق، لكن الحقيقة هي أن عليهم أن لا يوهموا أنفسهم، فالأمر ليس من ورائهم والعدوى ما زالت موجودة، وقد تتفشى من جديد، ويكفي لحدث أو مناسبة حاشدة واحدة لإعادة تفشي المرض من جديد". 

وأضاف جامزو قائلا: "هذا هو الوقت لإدارة شؤون البلدات التي تعافت بشكل مكثف ومحدّد مع الأخذ بعين الاعتبار كل العناصر التي تنظمها الجبهة الداخلية والتعليمات والتوصيات، بالإضافة الى توعية الجمهور حتى لا يكونوا غير مبالين، وأن يصغوا للتعليمات وعدم تجاهلها. يجب الحفاظ على ضبط النفس والسيطرة الكاملة لكي نهزم الكورونا".