كنوز نت - وزارة الصحة


  • البروفيسور مسعد برهوم: وفاة 10% من مرضى الكورونا الذين وصلوا الى المستشفى!
جزء من المرضى العرب وصلوا وهم بحالة حرجة لأنهم يخجلون من المرض ومن الفحص


أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

قال البروفيسور مسعد برهوم، مدير المركز الطبي "الجليل" في نهريا، إن من أبرز مميزات الموجة الثانية من وباء كورونا، هو ازدياد عدد الموتى، حيث توفي 10% من المرضى الذين وصلوا الى المستشفى، وهذا الأمر يجب أن يضيء شارة انذار حمراء، بالنسبة للتعامل مع الفيروس في المستقبل، "حيث يبدو اننا سنتعايش معه لسنوات طويلة" على حد تقدير البروفيسور برهوم. وأضاف قائلا "إن الوضع اليوم في المستشفى مطمئن مع تراجع وانخفاض أعداد المرضى، لكن المشكلة تبقى في عدد الحالات الصعبة (الخطرة) فإنها لا تزال مرتفعة نسبيا، بينما طرأ انخفاض طفيف على عدد الذين يخضعون للتنفس الاصطناعي".

وتابع: "أقسام الكورونا في المستشفى استقبلت حوالي 550 مريضا، توفي منهم 50 مريضا، لكن المؤسف هو أن بعض هؤلاء المرضى - وخاصة العرب منهم - وصلوا وهم بحالة حرجة للغاية لأنهم يخجلون من المرض، ومن إجراء الفحص، وهذه مشكلة كبيرة، ويجب على الجميع أن يعلم بأن هناك فرصة للنجاة وللشفاء من المرض اذا ما تم تشخيصه مبكرا، وأن التوجه الى العلاج في المراحل المتقدمة والخطرة من المرض قد لا تجدي نفعا". وأكد البروفيسور برهوم أن "بعض من توفوا بالكورونا، وصلوا الى المستشفى مع مضاعفات وتعقيدات خطيرة، معظمهم عانوا من أمراض مزمنة، بعضهم من غير المتقدمين في السن".



وعن الفحوصات السريعة التي تم الشروع بإجرائها في المركز الطبي "الجليل" الثلاثاء، قال انها ستجرى للمرضى الذين يعانون من أعراض مرضية، وانه أقل دقة من فحص "تفاعل البوليمراز المتسلسل"، لكن إذا أظهر الفحص السريع (15 دقيقة) نتيجة إيجابية فإنها تكون إيجابية مؤكدة، أما اذا كانت النتيجة سلبية فانه لا يعني انه سلبي مؤكد، ويتم التأكد من النتيجة من خلال الفحص المعتمد والأكثر دقة.

وعاد وأكد على أهم مميزات الموجة الثانية هو الارتفاع الحاد جدا بعدد الموتى للأسف الشديد وهذا المعطى بالنسبة لنا يشكل ضوء أحمر وناقوس خطر للمستقبل، بمعنى انه يجب اتخاذ كل وسائل الحذر لدى الخروج من الاغلاق، وأن البدء بالحديث عن تخفيف الاغلاق لا يعني أن كل شيء على ما يرام وأن الأمور بخير وتحت السيطرة، بل على العكس الآن هو وقت الحفاظ على التعليمات ووضع الكمامة والتباعد والتعقيم لكي نقي أنفسنا من جولة ثالثة قد تكون أخطر وأعقد من الجولة الحالية بكثير".

  • إدلشطاين في ماطيه بنيامين: "المجلس الإقليمي ماطيه بنيامين يكافح من أجل القضاء على سلسلة العدوى وهناك نتائج ملموسة"
أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي: قام وزير الصحّة، يولي ادلشطاين، اليوم (الأربعاء) بزيارة مجلس ماطيه بنيامين الإقليمي ودورة تأهيل المستجوبين لإجراء تحقيقات وبائية، التي ينظمها المجلس ضمن خطته لمكافحة الكورونا بإرشاد من وزارة الصحة والجبهة الداخلية. كما أقيمت جلسة شارك فيها كل من رئيس المجلس الإقليمي، يسرائيل جينتس، ورئيس المجلس الإقليمي مرحافيم، ورئيس منتدى المجالس الإقليمية، شاي حجاج، مندوبون عن الجبهة الداخلية ووزارة الصحة. مجلس ماطيه بنيامين عرض على الوزير إدلشطاين خطّته للقضاء على الكورونا، وتم الاتفاق على التعاون بين جميع الجهات من أجل التصدي للفيروس في مستوطنات المجلس.

تعقيبًا على هذه الزيارة، قال وزير الصحّة: "يتم تأهيل مندوبي السلطات من يهودا والسامرة من قبل طواقم وزارة الصحّة، ليس لدي أدنى شك بأن التعاون الميداني بين كل سلطة أفضل بكثير للتعرّف على المرضى وقطع سلاسل العدوى خلال فترة زمنية قصيرة، المحافظة على اتباع تعليمات الحجر الصحي ومنع انتشار العدوى".

وبدوره، صرّح رئيس المجلس الإقليمي، يسرائيل جنتس: "للسلطات أفضلية مقارنة بالسلطات العامة، وعلينا استغلالها، حينما تستغل كل سلطة نقاط قوتها وتعمل في المجال الذي تتميز به نحصل على نجاعة أكبر ونستطيع تقليص عدد الإصابات بشكل ملحوظ. أتقدم بالشكر للوزير ووجهائه على استعدادهم للمساعدة بكل وقت والمساهمة في نجاعة الأجهزة الكبيرة التي يتولون أمرها".