كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


             

 موجع هذا الموت الكوروني؟!


   في رثاء المناضل الشيوعي العريق عادل أبو الهيجا


كم هو مؤلم وموجع
هذا الموت الكوروني
يا أبا سلام
يا رفيق القهر
والفقر
والفكر
والدرب
و يا رفيق الشمس
هويتَ كورقة
في الخريف
وعدتَ للتراب
للأرض التي أحببت
وعنها كم نافحت
ودافعت!
عركت الحياة وخبرتها
أمنت بفكر الكادحين
الفقراء
كنت أنسانًا وقائدًا
ورمزًا من رموزِ
 الوطن
مناضلاً عنيدًا
جبهويًا وشيوعيًا

حد النخاع
وصاحب مواقف كحدِ
السيف
منافحًا عن مبادئ الحزب
ضحيتَ وأعطيتَ الكثير
لبلدكَ وحزبكَ وشعبك
ولقضيتنا الوطنية
فيا أبا سلام
إن كنت قد غادرت
فمن مثلك لن يموت
أبدًا
فروحك ستعيش
في العواطف المكبوتة
والقلوب النازفة
والعيون الدامعة
في الوجدان الشعبي
وفي سجل المناضلين
وسيخلد اسمكَ التاريخ
وتبقى ممجدًا
وسنبحث عن وجهكَ
في زمن القحطِ والبؤسِ
والعهرِ
وستأتي من خدِ الوردِ
وجراح الشعبِ
وروح الصبرِ