كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن  


               

معكِ يبتسمُ لي النهار

في لحظة تفكيري
وانشغالي بكِ
يشرقُ نهارٌ آخر
جميلٌ كزهرِ الربيعِ
وفي لحظات الشوق
الحارقة المستعرة
تغيبُ الشمسُ
وتتركُ ظلًا فوق
أحلامي
أصبحتُ أعشق الليل
ورفيقي القمر
لأنه سميركِ
فله أبوح عن حُبّي
لكِ
أشكو همومي

 وأوجاعي
وأحكي عن حنيني
واشتياقي
أنتِ ربيعي
وشتائي
وكلّ الفصولِ
وجمال الحبق
في حدائقي
خبأتكِ في صدري
وخافقي
قمرًا ووردتين
معكِ يبتسمُ لي
النهار
ومعكِ أعانقُ وطنًا
فيِّ
يتكئُ فوقَ جراحي
ويجيئُ إليكِ