كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



              

 أشواق



أشواقي من عيون الشمس
أجدلها
من حنايا الروح
ومن أغاني الكادحين
والمسحوقين
في عيون ريتا درويش
ومارسيل
أسكبها
أمتطي صهوة الحلم
وأمضي
أعانق الريح
أراكِ بهية كعروس
نقية كالندى
أقفُ أمام شطآن عينيكِ
أغرقُ في بحرهما

واقرأ أشواقي فيهما
أجري إليكِ
كما يجري الطفل
لحضن أمه
أنا كنيرودا
 أحمل ُ على ظهري
معطفًا من الأوجاع
بلون الفحم
ليل بؤس بلادي
أغني أحلام العاشقين
وأردد أماني المسحوقين
وأنا ناسك كنعان
المتبتل في صومعة روحكِ
فمنكِ تعلمتُ أبجديات
العشق
وتراتيل الهوى
لكِ ولوطني
...