كنوز نت - الطيبة


  • العربية للتغيير في الذكرى ال 20 لهبة القدس والأقصى: محاسبة القتلة والمُجرمين. لن نغفر! 


كنوز نت - عممت العربية للتغيير بيانا جاء فيه: يحيي شعبنا الفلسطيني في الداخل اليوم الذكرى ال 20 لهبّة القدس والأقصى، التي ارتقى خلالها ثلاثة عشر شهيدا من شبابنا في الداخل على يد أفراد الشرطة الإسرائيلية التي قتلتهم بدم بارد، في تشرين اول/اكتوبر من العام 2000، واندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي ارتقى فيها اكثر من أربعة آلاف شهيد من أبناء شعبنا الفلسطيني، لتكون هذه الهبّة علامة تاريخية فارقة للفلسطينيين داخل اسرائيل.


وأضاف البيان: عشرون عاما من الغضب والألم لدى عائلات الشهداء وشعبنا بأكمله هي بمثابة بقعة سوداء تضاف الى الزي المتسخ لتاريخ دولة اسرائيل الدموي تجاهنا. ومن هنا نؤكد على أننا لن ننسى ولن نغفر، نحيي الذكرى ونجدد الوفاء لدماء الشهداء ونطالب بمعاقبة القتلة والمجرمين. ونؤكد على أن الدولة التي تقتل مواطنيها من جهة وتكافئ المجرمين الذين قتلوهم هي ذات سياسة عنصرية مجرمة، وما زال شعبنا يواجه قمع "قوات الأمن" والشرطة الإسرائيلية التي تستهتر بالدم العربي ولا تتردد في اطلاق الرصاص وقتل المواطنين العرب في البلاد بدم بارد دون حسيب او رقيب، فسقطت اقنعة المحاكمات الإسرائيلية ولجان التحقيق، كلجنة اور ونتائج تحقيقها، لتشجّع افراد الشرطة على قتل ابنائنا وتبيح دمائهم، حيث سقط برصاص قوات الشرطة الاسرائيلية منذ العام 2000 اكثر من 44 ضحية .

وأضاف البيان: "نحيي هذه الذكرى ونحن أمام تغيّرات عربية وهرولة نحو التطبيع مع اسرائيل التي يقودها بنيامين نتنياهو المتطرف التي لا يكف عن تشريع القوانين العنصرية، التي تستهدف الوجود العربي الفلسطيني في البلاد، وعلى رأسها قانون القومية العنصري، ولا يكف عن شرعنة التمييز والاعتداءات ضد المجتمع العربي الفلسطيني والمواطنين العرب في البلاد وهدم البيوت في البلدات العربية وغيرها من السياسات العنصرية".

وأنهى البيان: ستبقى الكوفية رمزا لقضية عادلة، تُمثّل شعبا يطمح للحرية والاستقلال، وذلك من خلال انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، درة التاج، وسنناضل من أجل تحصيل حقوقنا السياسية والمدنية أمام تطرف بنيامين نتنياهو وحكومته وسنستمر في احياء ذكرى هبة القدس والأقصى الفارقة في تاريخ نضال الفلسطينيين في الداخل، وسنروي الرواية جيلا بعد جيل، لكسر محاولات السلطة الاسرائيلية وأجهزتها البائسة لطمس الهوية الفلسطينية والانتماء الوطني للجماهير العربية الفلسطينية في البلاد لشعبنا الفلسطيني وقضيته، وسلخنا عنه. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.