كنوز نت - وزارة الصحة

اطباء عرب : الخروج من الازمة بالالتزام في التعليمات



أفادت وزارة الصحة أن "عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 243895 حتى الساعة 18:56 من مساء اليوم الأربعاء، بينهم 1552 وفيات. ومن مجمل الإصابات هناك 821 وصفت حالتهم خطيرة و 212 موصولين بجهاز التنفس الإصطناعي، و 174232 تماثلوا للشفاء، علمًا أن المرضى حاليًا عددهم 68110".

  • د. دراوشة: %30 – 40% من الفحوصات في رامبام نتيجتها إيجابية وأحذر من الفلورونا

  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

وصف الدكتور عبد العزيز دراوشة، من الطاقم الاعلامي العربي لوزارة الصحة ومدير قسم الطوارئ في مستشفى "رمبام" في حيفا "الوضع في المستشفى بالسيء للغاية، وأن حالات الإصابة بفيروس كورونا في ازدياد مقلق". وقال دراوشة: "في السابق كنا نجري عددًا كبيرًا من الفحوصات حتى تظهر واحدة منها إيجابية، بينما اليوم نسبة الإصابات عالية جدًا وتصل إلى %30 – 40% من الذين يصلون الى قسم الطوارئ في المستشفى ويعانون من أعراض مرضيّة".

وأضاف د. دراوشة: "حتى الآن تمّ فتح 4 أقسام كورونا وطوارئ كورونا تحت الأرض وهناك استعدادات لفتح قسم خامس إذا استمرت العدوى بالانتشار. قبل ثلاثة أيام فقط افتتحنا القسم الرابع والطوارئ ونحن على وشك افتتاح قسم إضافي".


ويقول د. دراوشة: "انا قلق جدًا من عدد المصابين الذي سيُترجم لاحقًا الى حالات صعبة. لو اخذنا بعض النسب التي ستصل الى حالة خطيرة فإن آلاف الإصابات ستترجم إلى عشرات الحالات الخطيرة والوفيات. الأمر الآخر الذي يقلقني ويغيظني حتى، هو الاعتقاد السائد بأن الكورونا مؤامرة، وأنها تُصيب الكبار والمرضى فقط، هذا ليس صحيحًا، فهناك مرضى من الشباب والفتيات صغار وصغيرات السن، وبدون أمراض سابقة ويطوّرون مضاعفات خطيرة جدً وهذا أمر مقلق جدًا".

وفي سؤال عن الاغلاق الذي لم نحصد نتائجه بعد، قال الدكتور عبد العزيز دراوشة: "الاغلاق غير فعّال لأنه لا يوجد تطبيق للقانون ولا يوجد التزام، فالتجمهرات ما زالت موجودة في كل مكان. حتى الآن لا نرى بأن الاغلاق يعطي نتيجة، وحتى لو جاء بالنتيجة المرجوّة، هناك إشكالية في الخروج من الإغلاق إذا ما تمّت كما في المرة الماضية فإن العدوى ستعود بكميات كبيرة".

وأخيرًا دعا د. دراوشة كل فرد وكل مجموعة وكل مسؤول في العائلة وفي السلطة المحلية وكل صاحب نفوذ بتحمّل مسؤولياتهم قائلًا: "سنُقبل على الانفلونزا الموسمية بعد شهر، وعلى حالة "فلورونا" أي انفلونزا وكورونا، وعندها سيختلط الحابل بالنابل ويصعب التمييز بين الانفلونزا والكورونا. هذه الفترة عادةّ ما تكون عصيبة وتشكّل ضغطًا على المستشفيات. الوضع صعب للغاية".

  • إليكم صورة الوضع في أقسام الكورونا بمستشفيات الناصرة في الـ24 ساعة الأخيرة

  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

مستشفى الناصرة (الإنجليزي):

33 شخصًا يمكثون في قسم الكورونا
20 بحالة خطيرة (بينهم 4 موصول بجهاز التنفس الإصطناعي)
12 بحالة متوسطة
1 بحالة بسيطة
وتم إجراء 140 فحصًا في الـ24 ساعة الأخيرة.

مستشفى العائلة المقدسة (النمساوي):

19 شخصًا يمكثون في قسم الكورونا.

9 بحالة خطيرة (بينهم 1 موصول بجهاز التنفس الإصطناعي).
4 بحالة متوسطة
6 بحالة بسيطة
وتم إجراء 20 فحصًا في الـ24 ساعة الأخيرة.


  • الأخصائي النفسي د. نبيل جرايسي:95% من الناس سيخرجون من أزمة الكورونا محصّنين نفسيا إن إلتزموا بالتعليمات


  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:


قال الأخصائي النفسي، ومدير قسم الصحة النفسية في مستشفى الناصرة (الإنجليزي) الدكتور نبيل جرايسي، انه من أجل خروج المجتمع العربي والبلاد عامة من أزمة كورونا أقوياء ومحصنين، يجب أولا الإعتراف بوجود أزمة حقيقية ومخاطرها التي تحيط بنا، وبالتالي يتوجب علينا اتخاذ سبل الوقاية من هذه المخاطر، من خلال تبني وتنفيذ تعليمات وزارة الصحة، من حيث وضع الكمامة بالشكل الصحيح وليس بشكل جزئي على أن تغطي الفم والأنف، والابتعاد لمسافة مترين على الأقل عن الآخرين، والالتزام بالتعليمات المتعلقة بالإغلاق.

وأضاف: "هذا الالتزام يؤدي الى تقليل مخاطر الوقوع بالعدوى وبالتالي الى وضع صحي سليم ووضع نفسي أفضل، وهكذا بإمكاننا التغلب على الأزمة التي نمر بها بأقل ثمن وبصحة أفضل".


وقال د. جرايسي: "ربما نجد العزاء بأن الجائحة تمر على العالم كله، وعندما كنا نرى الكارثة التي حلّت بإيطاليا على سبيل المثال، كانت تهون علينا الأمور. هذا الشعور بالانتماء للكل وهذا التكافل العالمي ووجود أزمة عالمية جامعة يجعلك تشعر بأنك جزء من الكل، وأن ما يحدث لديك هو ذاته الذي يحصل للآخرين، وأن هذا الكل بشكل متكافل ومتضامن لا بد أن يتغلب على الجائحة".

وأكد د. جرايسي قائلا: "دائما هنالك محصلتان للأزمات التي نمر فيها، ونحن نمر بأزمات منذ الولادة، هاتان المحصلتان احداهما إيجابية والأخرى سلبية.

 والجانب الإيجابي يتمثل في أن 95% من الأزمات نخرج منها سالمين ومعافين، لا بل محصنين من أجل التأقلم من جديد مع الظروف الحياتية الطبيعية، وهذا يحمل معه مناعة نفسية وحصانة ليس فقط جسدية، في حين أن 5% فقط من الناس يخرجون من الأزمات وهم يعانون من حالات القلق، التوتر والخوف، لكن الغالبية الساحقة من الناس يتخطونها بوضع صحي ونفسي أفضل وأسلم".

  • البروفيسور بشارة بشارات: بلادنا في أسوأ حال وهذا آخر امتحان لنا

  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:


قال البروفيسور بشارة بشارات، عضو اللجنة الاستشارية المهنية لشؤون الكورونا في المجتمع العربي المعيّنة من قبل مدير عام وزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي إن "بلادنا اليوم هي أسوأ دول العالم من حيث انتشار وباء الكورونا فيها، واذا لم يكن هناك هبوط في حالات الإصابة اليومية خلال الأسبوعين القادمين فإن الجهاز الصحي قد لا يستطيع الصمود وتحمّل الأعباء، وتقديم الخدمة الطبية بجودة عالية، وقد لا تكون لديه القدرة على استيعاب كافة المرضى".

وأضاف البروفيسور بشارات: "هذا آخر امتحان لنا كمجتمع متكافل ومسؤول، لقد فشلنا حتى الآن في الامتحان في التجاوب مع تعليمات وزارة الصحة، وللأسف نحن فضلنا العادات والتقاليد على الصحة، وقدّمنا الكثير من الاعتبارات الجانبية على صحتنا كمجتمع. لذلك أرى أن الأسبوعين القادمين قد يشكلان آخر امتحان لنا، اذا التزمنا بشكل جيد وبدأ مؤشر العدوى بالهبوط فإننا نسير في الاتجاه الصحيح، وعندها قد نلمح بعض التفاؤل".


وتابع: "الأعراس انخفضت بشكل ملحوظ في المجتمع العربي لكنها لم تتوقف كليا. اليوم لا يكفي أن تقل الأعراس للسيطرة على العدوى. جزء كبير جدا اليوم من الناس في مجتمعنا يحملون الفيروس، في حين انه قبل موجة الأعراس لم تكن أعداد الأشخاص الذين يحملون الفيروس كبيرة الى هذا الحد الذي نراه اليوم، وهذا ما نلحظه من خلال نسبة الفحوصات التي تظهر إيجابية وربما تعادل 15% من المواطنين العرب، لذلك فإن أي تجمع وأي احتشاد وأي لقاء قد يتحول الى بؤرة عدوى لذلك فإن الفيروس موجود في كل مكان ولا نعرف من أين يمكن أن تأتينا العدوى".

وأكد البروفيسور بشارة بشارات، مدير جمعية تطوير صحة المجتمع العربي أن الاهتمام اليوم يجب أن يكون مضاعفا، والالتزام بوضع الكمامة بالشكل الصحيح، والبعد الجسدي كفيل بمنع انتقال العدوى من شخص لآخر. ولا ننسى انه منذ بداية شهر آب الماضي ارتفع عدد الإصابات بـ 160 الف حالة جديدة خلال أقل من شهرين فإلى اين نحن ذاهبون!".