كنوز نت - وزارة الصحة



تفشي الكورونا- إليكم التقييدات الإضافية على الإغلاق العام في البلاد


  • بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة

كنوز نت - نظرًا للارتفاع الحاد في عدد الإصابات بفيروس كورونا وتقدير الخبراء، صادقت الحكومة على فرض إغلاق شامل ابتداءً من يوم الجمعة، 25.09.20 الساعة 14:00 لغاية أسبوعين مع إمكانية التمديد.

سيتم نشر التقييدات الكاملة وأماكن العمل الضرورية التي يُسمح لها بالعمل وفقًا لتعليمات الاغلاق خلال النهار بعد مصادقة الحكومة عليها.

فيما يلي التقييدات الإضافية التي صادقت عليها الحكومة:

- إغلاق كافة أماكن العمل، باستثناء المحلات الضرورية التي ستعمل وفقا للتعليمات المصادق عليها

- إغلاق الأسواق

- يسمح بالعمل للمحلات التجارية لبيع المواد الغذائية، الصيدليات وأماكن تقديم الخدمات الضرورية

- تقييد الخروج من أماكن السكن حتى 1000 متر، باستثناء الحالات التي ستتم المصادقة عليها

- الصلوات والمظاهرات مسموحة في مكان مفتوح فقط وحتى 20 شخصًا فقط وبمسافة 1000 متر عن مكان السكن. (فيما يتعلق بالمظاهرات، القرار خاضع لتعديلات القضاء في الكنيست).

- تقليص عمل المواصلات العامة

- بخصوص الطيران- سيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن في وقت لاحق خلال النهار

- توقيف كافة المجالات الرياضية، باستثناء المباريات الدولية الرسمية.

وزير التّربية يوآب غالانت قرّر : النّشاطات التّربويّة والتّعليم المتعلّق بالتّربية الخاصّة، قرى الأولاد، شبيبة في خطر بكل أطرها تنتظم كالمعتاد في أيّام الاغلاق.تمّ عرض الموضوع في جلسة الحكومة وتمّت المصادقة عليه
  • إليكم صورة الوضع في أقسام الكورونا بمستشفيات الناصرة في الـ24 ساعة الأخيرة

  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

مستشفى الناصرة (الإنجليزي):
25 شخصًا يمكثون في قسم الكورونا
16 بحالة خطيرة (بينهم 3 موصول بجهاز التنفس الإصطناعي)

7 بحالة متوسطة
2 بحالة بسيطة
وتم إجراء 200 فحصًا في الـ24 ساعة الأخيرة.


مستشفى العائلة المقدسة (النمساوي):
16 شخصًا يمكثون في قسم الكورونا.
13 بحالة خطيرة 
2 بحالة متوسطة
1 بحالة بسيطة
وتم إجراء 24 فحصًا في الـ24 ساعة الأخيرة.





  • البروفيسور زاهر عزام: بالالتزام نستطيع أن ننقذ أنفسنا من الأزمتين الصحية والاقتصادية

  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

كنوز نت - قال البروفيسور زاهر عزام، مدير قسم الأمراض الباطنية في مستشفى "رمبام" في حيفا، انه فوجئ من الارتفاع الذي طرأ على عدد المصابين بفيروس كورونا في اليوم الأخير والذي بلغ نحو 6800 إصابة جديدة، ووصف الوضع العام بأنه مقلق قائلا: "نحن ندفع ثمن الإهمال وعدم الالتزام بالتعليمات بداية بالأعراس التي تسببت بتفاقم المرض عند العرب، وعدم الالتزام لدى اليهود المتدينين الذين لا يكترثون بالتعليمات. أنا أرى في بلادنا هنا الشعب كله غير ملتزم بتعليمات وزارة الصحة رغم انها بسيطة للغاية: كمامة، تباعد اجتماعي والحفاظ على النظافة الشخصية. ما الصعب في ذلك؟! يتساءل د. عزام باستهجان.

وأضاف: "مختصر الحديث، الزيادة المقلقة في عدد المرضى هي نتيجة عدم الالتزام بتعليمات وزارة الصحة على مختلف الأصعدة، منها الأعراس والمدارس. وهذا الرقم صعب، وكلي أمل بأن يفهم الجمهور بأن الكورونا موجودة رغمًا عن كل من يحاول إنكار وجودها، وان الضوء الأحمر قد ظهر جليًا، لكن المجتمع الإسرائيلي عامة يصنف كـ "مجتمع شاب"، ربما نسبة المرضى بحالة خطيرة لا يزداد عددهم بنفس نسبة المصابين بالفيروس عامة. فاذا كانت الاحصائيات العالمية تشير الى ان 5% من المرضى يدخلون في دائرة الخطر، فإن النسبة عندنا في البلاد لا تصل الى 5% بل هي دون ذلك".

وقال بروفيسور عزام: "قبل هذا اليوم كنت أظن ان المعادلة في تراجع او في استقرار معين، لكني اليوم أرى ان الوضع آخذ بالتدهور، وإذا استمرت هذه الوتيرة من الإصابات فإن الوضع سيزداد سوءًا، وقد يؤدي ذلك الى ازدياد غير مسبوق في أعداد المرضى مما قد يؤدي الى انهيار الجهاز الصحي في البلاد. المستشفيات وصناديق المرضى غير مهيأة لاستيعاب كميات كبيرة من المرضى، ولا ننسى اننا دخلنا في فصل الخريف ونحن على أبواب الإنفلونزا الموسمية، فإذا جاءت هذه الانفلونزا الى جانب الكورونا، لا أستطيع ان أتوقع ماذا يمكن ان يحدث".

وتابع: "دعونا نأخذ زمام الأمور الى أيدينا وان نقف ونفكر ونحتسب. المستشفيات تقوم بدورها بكل ما تستطيع، ونحن اليوم بصدد فتح الموقف تحت الأرضي، الذي يتسع لـ120 سريرًا، ونحن على استعداد لاستقبال عدد أكبر من المرضى لكنني أتأمل وأصلي بأن لا نصل الى هذا العدد".

وعن الاغلاق قال بروفيسور عزام: "قلبي منشطر بين الاغلاق وبين الاستمرار في الحياة، هنالك الوجه الصحي الصعب للغاية وهناك المعاناة الاقتصادية الثقيلة على الناس. لذلك أقول ان الأمر بأيدينا ونحن بالالتزام نستطيع ان نخرج أنفسنا من الأزمتين الصحية والاقتصادية معًا".