كنوز نت - فلسطين- مواقع

الشاباك : تجنيد فلسطينيين ومقدسيين للعمل لصالح ايران 



كنوز نت - زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اليوم الخميس، أنه اعتقل مقدسية من سكان البلدة القديمة، وتعمل موظفة في المكتب الوطني بالجامعة العبرية، الشهر الماضي، بعد عملها لصالح حزب الله وفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب بيان الشاباك، فإن المعتقلة ياسمين جبر اعتُقلت بعد مراقبة استخبارية مطولة، مدعياً أنه تم تجنيدها من حزب الله خلال زيارته إلى لبنان منذ سنوات قليلة.

ووفقًا للإدعاءات الإسرائيلية، فإن جبر عملت على تجنيد إسرائيليين وفلسطينيين لتنفيذ أنشطة "إرهابية" داخل إسرائيل.

وادعى البيان أن المراقبة الاستخبارية لجبر التي انتهت باعتقالها كشفت الطريقة التي تمت بها الأنشطة والاجتماعات التي تمت في تركيا.

وأشار إلى أنه تم اعتقال مشتبهين آخرين بهم من القدس الشرقية ورام الله للاشتباه في ضلوعم بأنشطة ضمن خلية ترأستها جبر، ومن بين المعتقلين تسنيم القاضي من سكان رام الله، التي عاشت سنوات في تركيا.

ولفت إلى أنه ستُرفع لوائح اتهام منسوبة للمعتقلين بتهم ارتكاب "مخالفات أمنية".


وادعى أن جبر كانت على اتصال سري مع أحد المشغلين لها من حزب الله، وكان ينقل رسائل سرية متفقاً عليها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وكشف التحقيق، بحسب "الشاباك"، أن حزب الله ينظم مؤتمرات شبابية فلسطينية في لبنان تجنيد أشخاص لصالحه في الضفة الغربية والقدس، وتم منح لقب "راحيل" لها من قبل حزب الله للحفاظ على سرية هويتها.

واتهم التحقيق عطايا أبو سمهدانة، ومحمد الحاج موسى، اللذين يعملان لصالح فيلق القدس وحزب الله، ضمن وحدة تسمى "فارس عودة"، وهي وحدة خاصة بتجنيد أشخاص بالضفة والقدس وداخل الخط الأخضر، وكانت جبر على اتصال مع فتاة من حزب الله ملقبة بـ"وفاء" كان لها دور في عقد الاجتماعات في تركيا.

طُلب بالأساس من جبر تجنيد فلسطينيين من داخل الخط الأخضر مع التركيز على النساء لقدرتهن على التحرك بحرية والعمل ضمن خلية لتنفيذ هجمات مستقبلًا، وفق مزاعم الشاباك، مدعياً أنه استجواب الفتاة تسنيم القاضي اتضح أنها مؤخراً كانت في لبنان، وقابلت نشطاء الوحدة ذاتها، وبعد ذلك واصلت التواصل معهم، وأنها عملت حلقة وصل بين الوحدة وجابر، وتلقت أموالًا منهم، والتقت القاضي قبل عامين الناشطة في حزب الله رند وهبة في لبنان.


واتهم الشاباك حزب الله باستخدام وسائل اتصال سرية، بما في ذلك رسائل مشفرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لعقد اجتماعات في مناطق مختلفة من العالم، مع التركيز على تركيا واستخدام أسماء مستعارة وهمية.