كنوز نت - الناصرة


التجمع يدين نظام البحرين وصفقة العار الرباعية ويدعو للتظاهر ضدها


أدان حزب التجمّع الوطني الديمقراطي في الداخل الفلسطيني اتفاق تطبيع العلاقات بين مملكة البحرين وإسرائيل مؤكّدًا أنه على ثقة بأنّ الأغلبية الساحقة من شعب البحرين تعارض هذا الاتفاق. جاء ذلك في بيان أصدره التجمًع بعد الإعلان الأمريكي الإسرائيلي البحريني عن التوصل الى تفاهم حول انضمام البحرين الى ركب التطبيع العلني مع إسرائيلي ومشاركتها في حفل التوقيع مع الإمارات في واشنطن يوم الثلاثاء القادم.

وجاء في بيان التجمع: "هذا ليس اتفاق سلام كما يزعمون فالبحرين والإمارات لم تكونا في يوم الأيام في حرب مع إسرائيل، بل كانت لهما علاقات سرية اقتصادية وأمنية وسياسية قوية وواسعة، وما حدث مؤخّرًا هو الإعلان عن علاقات علنية. هذا الاتفاق هو انضمام رسمي للسلطة في مملكة البحرين الى إسرائيل في حربها ضد الشعب الفلسطيني مقابل وعد امريكي وسعودي وإسرائيل بحماية النظام فيها، الذي يجلس على صدور أهلنا في البحرين ويستعين بقوى خارجية ضد شعبه."


ووصف التجمع الاتفاق بأنه اتفاق العار وبأنه خيانة لشعب فلسطين وقضيّته العادلة وخطوة في بناء تحالف علني مع إسرائيل والولايات المتحدة بالدوس على الحقوق الفلسطينية وبادعاء مواجهة "الخطر الإيراني". وأضاف التجمّع ان الاتفاق مع البحرين وقبله مع الإمارات هو هدية لليمين المتطرف في الولايات المتحدة وإسرائيل، وانضمام الى إسرائيل في حربها على الشعب الفلسطيني.

وشدّد التجمّع في بيانه على انّه "لا يكفي إدانة الامارات والبحرين، بل يجب استنكار ما تقوم به أنظمة عربية من تطبيع وتعاون سرّي او نصف سرّي مع إسرائيل في المجالات الاقتصادية والمخابراتية والعسكرية والسياسية. على هذه الدول ان تحسم موقفها هل هي مع شعب فلسطين وقضيته العادلة ام هي مع إسرائيل واحتلالها وعدوانها، إذ لم يعد ينفع اللعب على الحبلين، في التعاون والتنسيق مع إسرائيل سرًّا وفعلًا، والتظاهر بدعم حقوق شعب فلسطين في علنًا ولفظًا."

ودعا التجمّع الى توحيد الصفوف على الساحة الفلسطينية وسد الثغرات، التي تستغلها إسرائيل لصالح مشروعها الاستعماري الاستيطاني الإحلالي. وناشد أهلنا في الداخل للمشاركة في مظاهرة السلسلة البشرية في وادي عارة، التي تنظمها لجنة المتابعة ضد صفقة العار الرباعية البحرينية الإماراتية الإسرائيلية الامريكية وذلك الساعة الخامسة يوم الثلاثاء 15.9، ودعا جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للتعبير عن غضبها الساطع للقيام بحراك احتجاجي لرفع الصوت الفلسطيني عاليًا: لا لاتفاق العار، لا للاحتلال، نعم للحرية والاستقلال والعودة.