كنوز نت - وزارة الصحة



10 أشخاص يمكثون في قسم الكورونا في مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة
  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:
أكد الدكتور إبراهيم حربجي، مدير مستشفى العائلة المقدسة (النمساوي) في مدينة الناصرة، أن هناك "10 أشخاص يمكثون في القسم الخاص لمرضى الكورونا في المستشفى والمعزول بشكل تام عن بقيّة أقسام المستشفى". ولفت د. حربجي الى أن "كافة المرضى بحالة جيّدة ولا توجد أي خطورة على حياتهم حتّى اللحظة". وناشد حربجي "كافة المواطنين في البلدات الحمراء وغير الحمراء بالإستمرار بالانصياع لتعليمات وزارة الصحة لقطع سلسلة العدوى وخصوصًا وضع كمامة والحفاظ على النظافة الشخصية والبعد مترين والامتناع عن التجمهرات قدر الإمكان".


 الطواقم الطبية في جميع المستشفيات على وشك الانهيار 


  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:

كنوز نت - أعربت رئيسة قسم التمريض في مستشفى أسوتا الجماهيري في أشدود، راحيلي ميزن، عن قلقها إزاء الارتفاع الحادّ في نسبة الإصابات بفيروس الكورونا وقدرة المستشفيات والطواقم الطبية القيام بمعالجة الحالات الصعبة، وأن هذه الأوضاع المقلقة قد تضر بنجاعة الجهاز الطبي حتى قبل بدء الشتاء.


وتحذّر راحيلي ميزن من انهيار الطواقم الطبية في أعقاب الارتفاع المقلق والمستمر بعدد الحالات الصعبة، والتي من المتوقع أن تشهد ارتفاعًا حادّا في فصل الشتاء. وتقول: "يدور الحديث حول زيادة في عدد الإصابات في المستشفيات والمرضى الذي يحتاجون لمتابعة معقّدة أكثر من غيرهم. على الطواقم الطبية التجنّد من أجل هؤلاء المرضى ومن أجل المرضى "العاديين" كذلك، كما أن تأهيل هذه الطواقم يتطلّب وقتًا طويلًا، وهو ما لا نملكه".

وأضافت: "نسبة ارتفاع إصابات مرضى الكورونا في إسرائيل هي من الأعلى عالميًا، وإن لم يتم كبح هذه الموجة علينا أن نتوقع أزمة خطيرة تهدّد الجهاز الصّحي وقدرة الطواقم الطبية على التعامل مع الأوضاع في الشتاء".

أم تسأل والبروفيسور فهد حكيم يجيب

  • أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي: 

أم تسأل: أنا أم لطالب يتعلم في المرحلة الإعدادية في إحدى المدارس، وهو ملزم بالحجر المنزلي بعدما تبين أن أحد الطلاب في صفه مصاب بفيروس كورونا. 

سؤالي هو: "هل أرسل بقية ابنائي الذين يتعلمون في مدارس أخرى الى مدارسهم؟".

البروفيسور فهد حكيم مدير مستشفى الناصرة (الإنجليزي)، يجيب على سؤال الأم: "في حال إرسال أي شخص للحجر المنزلي بسبب تواجده في محيط مريض كورونا، فإن عليه الالتزام بالحجر، لكن بقية أفراد الأسرة يمارسون حياتهم الاعتيادية. الطالب (شقيق المحجور) يذهب الى مدرسته والأم الى عملها والأب كذلك. الحجر الصحي يفرض على شخص بعينه الا في حال تبين لاحقا انه أصيب بالعدوى، فيطلب من كل من جاء باتصال معه الدخول الى الحجر المنزلي".