كنوز نت - زهرة سعيد


كلاليت لواء الشمال وكليّة الطب في صفد تتعاونان لإنقاذ البلدات العربيّة في منطقة الجليل من أزمة انتشار الكورونا


تتعاون كلاليت- لواء الشمال وكليّة الطب في صفد بشكل مكثّف لإنقاذ منطقة الجليل عامةً والبلدات العربية على وجه الخصوص من أزمة انتشار وباء الكورونا في المنطقة، وذلك من خلال تفعيل طاقم متطوّعين من طلاب الطب في السنة التعليميّة الثالثة والرابعة والذين يعملون في عيادات كلاليت ويساعدون في إجراء الفحوصات وأخذ العيّنات ومتابعة حالة المرضى سواء عن بعد أو من خلال الزيارات البيتيّة وتزويدهم بالمستلزمات التي يحتاجونها ويساهمون في تخفيف العبء عن الطواقم الطبيّة في العيادات.



ويذكر أنّ د. عوني يوسف، مدير مركز الطب الاستشاري في أبراج الناصرة ومركّز مجال جراحة العظام في لواء الشمال في كلاليت ونائب مدير اللواء، هو المسؤول عن المتطوّعين وعن التعاون المشترك مع كليّة الطب في صفد من قبل كلاليت، كما أنّه يعمل كمحاضر في الكليّة وهو عضو لجنة التكافل الاجتماعي في الكليّة.

وبحسب د. عوني يوسف، فانّ لواء الشمال عامةً والبلدات العربية تحديدًا تعاني بشكل مضاعف جرّاء أزمة كورونا مقارنةً ببقيّة المناطق، وذلك بسبب انتشار الامراض المزمنة بشكل أكبر في أوساط المجتمع العربي الذي يعاني من السكري والسمنة الزائدة وأمراض القلب والتدخين أكثر بكثير من بقيّة السكان، كما أنّ الخدمات الطبيّة التخصّصيّة والخدمات الطبيّة عن بعد هي أقل إتاحةً في منطقة الشمال وفي البلدات العربية تحديدًا. وبناءً عليه، فانّ الوضع يتطلب تضافر الجهود والتعاون بشكل مكثّف من قبل كل الجهات ذات الصلة لإنقاذ الوضع في المجتمع العربي من خلال المتابعة والتوعية والمرافقة وإجراء الفحوصات، ولهذا الهدف تمّ تكثيف التعاون ما بين كلاليت وكليّة الطب في صفد.

ويشار إلى أنّ كلاليت تجنّدت منذ شهر آذار للعمل على وقف انتشار الفيروس وافتتحت محطات لأخذ العيّنات في كل أنحاء الشمال بهدف منع سلسلة العدوى، وهي تعمل بشكل منظّم وناجع في كل أنحاء البلاد، وبشكل خاص في البلدات العربية التي تتربع على قائمة البلدات الموبوءة بالفيروس.