كنوز نت - كابول


بيان وتوضيح ( آل ريان )

ما حدث في مرفأ بيروت لا نريده ان يحدث في كابول .


ولا تأسفن على غدر الزمان ...ولا نرضى بأخذ الناس رهائن لنضعهم جدار واقٍ في الصف الامامي،وحتى لا نندم حين لا ينفع الندم استجبنا لطلب جاهات الصلح بالتهدئه.

اهلنا في كابول


بعد التحيه والصلاه على رسول الله عملنا جاهدين عملا حثيثا مضنياً لأحتواء المشكله منذ 29.5.2020 وحتى يومنا هذا ( وما زلنا نعمل)، الا ان أعيان الطرف الاخر وجناحهم العسكري أبوا مد يد الصلح الا بشروطهم المجحفه والمعاكسه والمنافيه للواقع والمنطق والعرف المتبع وتم نقض وثيقه موقعه من الطرفين ( ولجنه الصلح المحليه والقطريه على علم بذلك).

استمرار الاعتداءات الدمويه مرات عديده ومتكرره أدت في نهايه المطاف الى ما لا تحمد عقباه وما حرمه الله ورسوله ، وزهقت روحا بريئه مؤمنه ساعيه دائما للصلح والاصلاح بين اهل بلدنا كابول . ما كان الشهيد ابو عماد شهيد العائله فقط بل شهيداً لكل كابولي مسالم.

نحن آل ريان وبعد تدخل اهل الخير والمشوره والدرايه والفكر السديد ورغبه منا في التهدئه توصلنا الى هدنه لا بل هدنات نزولا عند رغبه المصلحين من وجهاء الخير لحقن الدماء وحفظ الأمن والامان لاهلنا في هذا البلد الطيب.

نحن كنا وما زلنا اصحاب حق وهم اعترفوا امام الجاهه بما اقترفت اياديهم الملطخه بالدماء ، وعليه لا يتساوى القاتل والمقتول ولا الظالم والمظلوم.


1. لقد كانت الهدنه منوطه بأبعاد الاشخاص الذين شاركوا واشتركوا وحرضوا وساعدوا او يُشار اليهم بالبنان بأن لهم ضلع في هذا العدوان الغاشم منذ بدايته وحتى هذا اليوم ( اسماءهم مع جاهه الصلح ) الى بلدات وقرى تبعد بعداً كافيا تكفل منع الاحتكاك اليومي لتخفيف الضغط والاحتقان وتهيئه ارضيه ومناخ سلمي يمهد الى حل سلمي وصلح دائم يطمح اليه كل كابولي.

حتى يوم الثلاثاء 8.9.2020 حسب ما أتفق عليه مع رؤساء القرى والبلديات وأعضاء الكنيست وجاهه الصلح. مع تفويض كامل دون شروط لفض النزاع وإرساء قواعد الصلح .

2. لا يجوز لأي فرد من آل عكري وجمل التجوال بحريه ودون اكتراث الا لحالات استثنائيه طارئه او انسانيه حتى يتم تنفيذ البند الأول ، عندها على الباقين من آل عكري وجمل والتي لم تكن لهم صله بالنزاع تحييد المشتركين والمشاركين في الجرائم التي أُرتكبت بحق آل ريان منذ تاريخ 29.5.2020 وحتى تاريخ استشهاد الحاج احمد محمد ريان أبو عماد واستنكار ونبذ هذه الجريمه النكراء وقطع صلتهم بالمعتدين حتى نتعهد ونضمن سلامتهم وأمنهم .


نحن اصحاب وفاء بالعهود ولا نحب المعتدين .

" وَمَا ظَلَمْنَاٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون َ "
بأحترام آل ريان.