كنوز نت - رجاء بشارات


عائد إلى بيته بعد 7 أشهر!


كنوز نت - أدخل ديب خطيب لتلقي العلاج في المركز الطبيّ باده - بوريا، اثر حادث طرق أمامي أنقذ الاطباء حياته وبعد سبعة أشهر من المكوث في المستشفى، يعود الآن إلى بيته.


أصيب ديب خطيب (81 عامًا) في حادث طرق أمامي خطر (وجهًا لوجه) في أواخر كانون الثاني / يناير 2020: “كنتُ السائق، وقع الحادث في دير حنا، ولا أعرف بالضبط كيف حدث”. خضع ديب للعلاج في المركز الطبي باده - بوريا وهو يعاني اصابة حرجة، اثر اصابته بالرأس، واصابات داخلية بالأضلاع والبطن. عقب المكوث المطوّل للعلاج في قسم العناية المركزّة التنفسيّة، طرأ تحسّن في حالته وجرى نقله لقسم الأمراض الباطنية أ. فيما بعد نُقل لقسم إعادة التأهيل للمسنين لاجراء عملية تأهيل. من جانبه قال ابنه سامي: “اجتزنا فترة صعبة جدًا، لم نكن نعرف اذا كان الوالد سيبقى على قيد الحياة، حالته كانت خطرة جدًا وشهدت تحسنًا وتدهورًا..”


من جانبه، أشار د. مهنا خطيب، مدير وحدة العناية المركزّة إلى أن “ديب كان في حال خطرة جدًا وكان تخوّف لحياته. فهو شخص تلقى زراعة كبد، وتسبب له الحادث بكثير من الاصابات، وقد عانى من نزيف دماغي، وعدد من الكسور. خلال العلاج كان تحت التخدير وخضع للتنفس الاصطناعي لفترة مطوّلة، ولكن يمكنني التأكيد أننا أنقذنا حياته. إنها حالة معقدّة جدًا وغير اعتيادية”.



وأضافت د. هداسا كوهين - لولاب، الطبيبة في قسم إعادة التأهيل للمسنين: “وصل للعلاج في قسم إعادة التأهيل للمسنين بينما كان مقعدًا في سريره، يتلقى التنفس الاصطناعي عبر الناسور الرغامي (فغر القصبة الهوائية) وتغذيته من خلال أنبوب التغذية. ديب في حالة تمريضية ولم يكن واضحًا إذا كان لديه احتمال علاجي تأهيلي، ولكننا اتخذنا القرار بالاستمرار بالعلاج مواجهة للتحدي. بفضل الحماسة الكبيرة والزخم العلاجي والإصرار والعزيمة رغم التقدم البطيء، واثر علاج مدمج من قبل طواقم: العلاج الوظيفي، العلاج الطبيعي، وأخصائية السمع والنُطق، عاملة اجتماعية والطاقم التمريضي. بعد شهرين من عملنا الحثيث وجهوده الجبارة، أعيد تأهيل ديب، وبات يتناول الطعام بقواه الذاتية، ولمدى سعادتنا عاد ليكون شخص يستعيد عافية واستقلاله”.

في 20.8.2020، بعد سبعة أشهر من تلقي العلاج في أربعة أقسام، عاد ديب خطيب الى حضن عائلته!

وكان الابن سامي شديد الاثارة عندما تلقى نبأ تسريح والده وأخيرًا من المستشفى وقال “عندما وصل قسم إعادة التأهيل كان قد باشر بالوقوف من جديد، السير على الأقدام بواسطة داعم المشي، وقد شهدنا التطوّر والتحسّن المعتبر بأدائه الوظيفي! أنا سعيد جدًا، إنني شديد التأثير والحماسة. نشكر الطاقم الكبير الذي عالج بابا وأعاده لنا سالمًا”.