كنوز نت - الصحة

 د. زاهي سعيد و د. منى شحادة يتحدثان عن الكورونا


د. زاهي سعيد يتحدث بتأثر بالغ: لم أقم بزيارة والدتي منذ بداية أزمة الكورونا وأتواصل معها عبر التطبيقات الهاتفية


أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي، البيان التالي:


بتأثر بالغ تحدث الدكتور زاهي سعيد، مساعد مدير مساعد ومستشار مدير عام صندوق المرضى "كلاليت"، ومتحدث باسم وزارة الصحة، وعضو اللجنة الاستشارية المهنية لوزارة الصحة في المجتمع العربي، بأنه يمتنع عن زيارة والدته البالغة من العمر (86 عامًا)، منذ بداية أزمة الكورونا. ويقول د. زاهي سعيد: "أمتنع أيضًا عن المشاركة في المناسبات والأعراس، وكذلك والدتي التي تعي جيدًا ما يحدث في العالم، وهي تحاول قدر الإمكان عدم استقبال أي شخص في بيتها بمدينة حيفا، ولا تشارك في الاعراس والمناسبات".


ويقول د. زاهي سعيد: "أتواصل مع والدتي عبر التطبيقات الهاتفية، بالتعاون مع المساعِدة المرافقة التي تعتني بها، نتبادل الصور ونخوض في المواضيع الأسرية بحب وبمتعة وشغف، لكنني أتفادى زيارتها كوني أتنقل بين العيادات وبين المستشفيات، وأخشى ان أحمل لها عدوى لا سمح الله".


وأضاف قائلًا: "الأمر الهام هو أن والدتي تعلم جيدًا بأن ما أفعله هو لمصلحتها ولأننا نخاف عليها، لذلك هي لا ترغب في استقبال أي شخص في بيتها.

 وهي تتقبل هذا الأمر وتتابع وتراقب وضع الكورونا في العالم عبر الأخبار، وهي على قدر من الفهم والوعي وتحمل المسؤولية تجاه نفسها والآخرين".

وتابع د. سعيد يقول: "بصفتي طبيب متخصص في موضوع الكورونا، فإنها تثق بي وبكل ما أقول، وتريد من الجميع أن يلتزموا بما أقوله وأصرح به يوميا للإعلام على أنواعه، وتطلب من كل الذين في مثل سنها ان يتصرفوا مثلها حرصًا على حياتهم وعلى سلامتهم".




د. منى شحادة: نسعى الى تطوير منظومة الفحوصات لانها حاسمة في موضوع الكورونا 

أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي، البيان التالي:


يعمل المركز الطبي "الجليل" في نهريا، على تطوير تقنيات فحوصات الكورونا والانفلونزا الموسمية بحيث يسعى المستشفى للحصول على نتائج الفحوصات في فترة زمنية قصيرة قدر الإمكان.

وتقول د. منى شحادة، مديرة المختبرات في المستشفى والمسؤولة عن نتائج عشرات آلاف الفحوصات التي جرت في المركز الطبي "الجليل" منذ بدء أزمة الكورونا، ان المستشفى أسس نظام الفحص من الصفر مع بدء انتشار الوباء، وكان يقدم خدمات الفحص لصناديق المرضى المختلفة ولنجمة داود الحمراء، حتى بلغ عدد الفحوصات اليومية الى 1000 فحص باليوم في مختبرات المستشفى، الى ان تمكنت صناديق المرضى من بناء منظومات فحص ثابتة ومستقلة عندها أصبح المستشفى يجري الفحوصات للمرضى المتوجهين اليه مباشرة.

وأضافت د. منى شحادة: "ان فحوصات الكورونا مرّت بسلسلة من التطورات حتى أصبحت اليوم دقيقة جدًا تصل الى 99%". وعن النتائج تقول انه بالمعدل تصل نسبة الفحوصات التي تظهر "إيجابية" الى نحو 5% وهو معدل أعلى بكثير مما كان عليه في الموجة الأولى للمرض.

وشددت د. منى على ان كل شخص جاء باتصال مع مريض كورونا مؤكد يجب عليه ان يتوجه لإجراء فحص الكورونا، وكل شخص يشعر بأعراض المرض كالحرارة المرتفعة وضيق التنفس، عليه أولا أن يعزل نفسه ويبتعد عن الأشخاص المحيطين به وان يتوجه لإجراء الفحص، أما عن فقدان حاستي الذوق والشم فقالت د. شحادة انها تأتي في مرحلة متقدمة أكثر من المرض.

وأشارت د. شحادة الى ان الشيء الأهم والحيوي في الفحوصات هو القدرة على الحصول على النتيجة في أسرع وقت ممكن، لان ذلك يؤثر على المريض المتواجد داخل الحجر وينتظر نتيجة الفحص، فإن السرعة في الحصول على النتيجة مهم جدًا لقطع سلسلة العدوى. وكذلك فإن الأمر مهم بالنسبة للطواقم الطبية التي تضطر للتعامل مع صاحب الفحص باتخاذ كل وسائل الوقاية والحذر الى حين ظهور نتيجة الفحص، وهذا يصعّب عليهم بعض الشيء.

أكدت د. شحادة على ما تحدث عنه بروفيسور مسعد برهوم، مدير المركز الطبي المذكور، أن بإمكان المستشفى ادخال أجهزة فحص متطورة قادرة على الحصول على نتائج الفحوصات خلال ربع ساعة، وان هذه الأجهزة قادرة على التمييز بين فيروس الكورونا وفيروسات الانفلونزا الموسمية.