كنوز نت - 

 حماس كبير - الاستعداد للصف الأول


عممت الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية الكاتبة الصحفية رانية مرجية البيان التالي


إلى جانب الحماس الذي يحيط الوالدين والأطفال استعدادًا للصعود إلى الصف الأول ، هناك أيضًا العديد من المخاوف. بالنسبة للأطفال ، هذا إطار جديد بالنسبة لهم ، يختلف اختلافا كليا عن روضة الأطفال ، مع مدرس وقواعد جديدة وجدول زمني مختلف وأصدقاء جدد. 

هذا العام ، بعد الكورونا يلازم اطفالنا الخوف من عدم اليقين –فالدخول إلى المدرسة مختلف ، دون مرافقة الوالدين أو حفل رسمي ، سيدخل الأطفال بوابات المدرسة بمفردهم ، إلى واقع مختلف. تعمل الأقنعة أيضًا على تكثيف الخوف ، بالإضافة إلى وجوه الأصدقاء الجدد ، التي ستغطيها الاقنعة ، مما سيزيد من صعوبة خلق التفاعل ، وإذا كان هناك أشقاء أكبر سنًا يذهبون إلى نفس المدرسة ، فمن المحتمل أن يظلوا لفترة أطول في المنزل ولن يكونوا قادرين على مرافقة الصغار في الفصول الدراسية مهمة التحضير للإطار الجديد مهمة ويتم القيام بها بشكل أساسي من قبل الآباء.



  تحدثوا بصراحة الى اطفالكم قبل التحاقهم باالصف الأول: "الكورونا حقيقة. اشرحوا للأطفال كيفية التصرف في الأماكن العامة ، والحفاظ على المسافة والنظافة الشخصية ، دون المساومة على روتين الحياة - يمكنك الاستمرار في اللعب والتعلم والاستمتاع مع الحفاظ على القواعد. نقل الثقة إلى الطفل والسماح له بطرح الأسئلة ،يعطيه الثقة والامان ، "كما تقول رونيت فاردي ، الموجهة التربوية في مراكز الأبوة والأمومة في شركة المراكز الجماهيرية ." لجعل الجو أكثر متعة ، يمكن تقديم قناع خاص وملون وسعيد للأطفال ، أو عدة أنواع من الأقنعة. 

يمكنهم استبدالهم كما يحلو لهم. شجعهم على الذهاب إلى المدرسة ، وأخبرهم بمدى ثقتك بهم في أنهم يعرفون كيفية الحفاظ على النظام ، وأنهم ناضجون ومسؤولون. 

يُنصح بالاستعداد لما ينتظر الاطفال في المدرسة في فترة كورونا من خلال محادثة مبكرة مع المعلم وسألهم حول كيفية استعدادهم لليوم الأول. وماذا ينتظرهم. بالإضافة، يوصى بإعادة تقوية الروابط مع أصدقاء الطفل من روضة الأطفال ، الذين ينتقلون معه إلى نفس الفصل ، وتشجيع الأطفال على تكوين صداقات وعلاقات جديدة ، مما يساعدهم في الانتقال ويمنحهم الثقة ".

وفي خبر منفصل : عممت الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية الكاتبة الصحفية رانية مرجية ان بعد الضغط الذي مورس من قبل شركة المراكز الجماهيرية من خلال وقفة مليون كرسي فارغ الذي اقيم في مقر شركة المراكز الجماهيرية ومئات المراكز الجماهيرية المنتشرة في كافة البلاد  نبشركم ان"ميزانية برامج هيلا وكاريف للعام الدراسي المقبل قيد المناقشة قبل الموافقة عليهما ونأمل أن تتم الموافقة عليهما بالكامل بغضون ايام .

 وتابعت مرجية خلال بيانها ومع ذلك ، للأسف الشديد لم نتمكن لغاية هذه الساعة بالحصول على حل خاص يتعلق بالميزانية للبرامج الحيوية الأخرى التي تواجه الإغلاق ، والتي تخدم مئات الآلاف في مجتمعاتهم بما في ذلك الأطفال والشباب والبالغين في المحيط الاجتماعي والجغرافي والمعرضين للخطر وذوي الإعاقة "