كنوز نت - ام الفحم


صدرور كتاب بروفيسور عمر محاميد حول الاستعراب في الإعلام الاسرائيلي والالماني 


الكتاب صادر عن مؤسسة الجامعة للحوار بين الشعور والتعليم والنشر - متحف تراث اللجون 




ويتحدث الكاتب بروفيسور عمر محاميد عن الإعلام الاسرائيلي والمستعربين العاملين في قنوات إسرائيل العاشرة والثانية وغيرها ودور هذا الإعلام في اسويه سمعة الشعب الفلسطيني وتشوبه نضاله من خلال الاكاذيب والافتراءات حول الثورة الفلسطينية ومقاومة الاحتلال إذا تتحول اعمال التدنيري ونسف البيوت واعتقال الفلسطينيين وتشريد السكان في مصطلحات تسفي يحزقيلي ومساعدة العربي رسلان محاجنة العاملة في اقناة العاشرة في فترة الانتفاضة الثانية محاربة الإرهاب الفلسطيني 

وتتحول اغتيالات قادة الانتفاضة الى قطع رؤوس الارهاب والضفة العربية المحتلة الى الاراضي المدارة وبهودا والسامرة كما يقول الصحفي من القناة الثانية زعيم عىايدي او قاسم محاميد من اءاعة صوت إسرائيل من اورشليم القدس 

 او كيف استطاع تسفي يحزقيلي بمساعدة عرب بصفة صحفي دخول مساجد القدس ودمشق وعمان زاعداد التقارير عن ما يسمى الإرهاب الاسلامي
والكتاب بحث شامل عن دور الإعلام الصهيوني ودور الاستعراب الاسرائيلي في مثل الاكاذيب المشاهدة الفلسطيني حول العالم الغربي وتعاون هذا الإعلام من العالم الغربي وخاصة الالماتي اء يتحدث الكتاب في الفصل الثاني عن المستعرب الالمانية جوزيف كرواتورو واكاذيبه عن المادميا الاسرببلية والفلسطينيون ودور روسيا الثقافي والسياسي في الشرق الاوسط

حيث يبين بروفيسور عمر محاميد جهل الاستعراب والاعلام العربي لتاريخ علاقات روسيا والعرب التي تمتد الى حوالي 1100عام ودور الحضارة العربية والخالافة العربية بنشر الإسلام والمسيحية في روسيا والعالم محاولة الاستعراب الصهيوني الغربي الأمريكي شطب هذا التاريخ بحوشية وعنصرية فئة قليلة من المستعربين العنصريين