كنوز نت - وزارة الصحة 

إدلشطاين: تجنيد مليار شيكل لمواجهة موسم الشتاء المقبل


قال وزير الصحة يولي إدلشطاين، خلال جولة تفقدية قام بها اليوم الخميس الى مسشتفى أسوتة في أشدود وبلدية أشدود ومركز فحوصات الكورونا التابعة لصندوق مرضى كلاليت: "أزف لكم بشرى تجنيد مليار شيكل بالتعاون مع وزارة المالية، لاستعداد المستشفيات وصناديق المرضى لمواجهة موسم الشتاء المقبل". وأضاف: "حصلنا على ميزانية إضافية بقيمة مليار شيكل. نحو 400 مليون منها ستخصص لمكوث المرضى في البيوت تفاديًا لتوجههم للعيادات، و600 ألف أخرى ستخصص للتطعيمات ضد الإنفلونزا، تقديم خدمات طبية عن بعد وبرامج أخرى لمعالجة ارتفاع عدد مرضى الكورونا". 

وأصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي، البيان التالي: صرّح البروفيسور جامزو في نهاية جلسة المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا بأن وزراء أعربوا عن موافقتهم مع قراراته الأولية وبتجنّب الاغلاق العام.

قام بروفيسور روني جامزو، مدير "مجين إسرائيل" اليوم بعرض قرارات أولية على المجلس الوزاري المجلس لشؤون الكورونا تتعلق باستمرار نشاط الدولة في مكافحة فيروس الكورونا وخفض نسبة الإصابات، والعودة للحياة الطبيعية.

في بداية أقواله أكد البروفيسور على خطورة الوضع، حيث إننا نشهد زيادة يومية في عدد الإصابات تصل بالمعدل إلى 1500، أي ما يعادل 40 مريضا بحالة صعبة وحوالي 10-15 حالة وفاة. اتفق وزراء المجلس على عدم الإعلان عن اغلاق شامل في هذه المرحلة. وصرّح جامزو بأن الجمهور يتعاون ويريد العودة للحياة الطبيعية، رغم وجود الأقليات التي تستخف بالتعليمات وتؤدي إلى اتساع دائرة العدوى.

قرارات البروفيسور جامزو تطرقت إلى العودة لمقاعد الدراسة في الأول من أيلول للصفوف الأول وحتى الثاني عشر، بناءً عليه تجرى الحصص الدراسية في الصفوف العليا بمجموعات مصغرة يومين في الأسبوع والاستمرار عبر الزوم.

افتتاح السنة الدراسية لا يشمل البلدات التي تعاني من نسبة إصابات عالية، وكل تغيير في هذه القرارات سيتم اتخاذه من قبل الجهات المختصة حيث تتحقق الشروط التالية:

1. المستشفيات تعلن وضع طوارئ
2. ارتفاع نسبة الإصابات

أما القرار الثاني فيتعلق بالتقييدات في البلدات الحمراء، اغلاق المصالح التجارية، المقاهي، المجمعات التجارية، النشاطات الترفيهية وغيرها. قوانين العمل في القطاع العام حسب قوانين الطوارئ، اما في القطاع الخاص- حتى 30%

برنامج الإشارة الضوئية

إضافة للقرارات المذكورة، أوصى جامزو بتفعيل برنامج الإشارة الضوئية ابتداء من الأول من أيلول، وهي تتطرق إلى التقييدات بحسب الاكتظاظ في مكان مغلق أو حيز عام وبناء على نسبة الإصابة في البلدة.


سيتم تمرير هذا البرنامج للمصادقة عليه في الكنيست بعد تشكيل القرارات.

وأضاف البروفيسور جامزو: "أنا على ثقة بأن برنامج الإشارة المرورية المخصص للسلطات المحلية سيصادق عليه كما يجب، وذلك من خلال المحافظة على سلامة الجمهور".


بروفيسور سلمان زرقا: الكل يعلم أن الأعراس هي المصدر الأول للعدوى وحان وقت الجد وتطبيق القانون وفرض عقوبات رادعة 




قال البروفيسور سلمان زرقا، مدير مستشفى "زيف" في صفد، إن الحد من إقامة الأعراس في البيوت، والتي تعتبر اليوم المصدر الأول لانتقال العدوى والاصابة بفيروس كورونا، يكون أولا عن طريق تطبيق القانون من قبل الشرطة والجبهة الداخلية.

وقال زرقا إن تصرفاتنا في الأتراح أفضل من تصرفاتنا في الأفراح ونجد بعض التجاوب والالتزام وحتى التنظيم والحرص على التباعد والتعقيم ووضع كمامة الفم والأنف، ونجد اليوم أن العزاء يكون قصيرا وأحيانا بدون جلوس، وفي كثير من الأحيان عبر الهاتف ومواقع التواصل. لكن المشكلة الأكبر تكمن بالأعراس حيث لا يوجد تقيد".

وأضاف "تحدثت مع بروفيسور جامزو ومع ايمن سيف حول موضوع تطبيق القانون، وجامزو يميل الى عملية تطبيق القانون بالتعاون ما بين السلطة المحلية والشرطة والجبهة الداخلية، لكن من منطلق معرفتي بأن السلطات المحلية العربية هي حمائلية واعتباراتها غير شفّافة وواضحة، فأنا أميل أكثر الى تفعيل الشرطة والجبهة الداخلية لتطبيق القانون قبل السلطة المحلية.

وأكد زرقا على اننا اذا بقينا نشدد فقط على موضوع التوعية والتعليمات فإن الجمهور لن يتعامل بجدية مع الموضوع لكن عندما تكون هنالك عقوبات رادعة فإن الجمهور سيأخذ الأمر بجدية أكثر، وانا اعرف أن هناك اشخاص تم تشخيصهم كمرضى كورونا ونتائج فحوصاتهم كانت إيجابية ومع ذلك يخرجون ويشاركون في المناسبات، وآخرون فرض عليهم الحجر الصحي ولا يلتزمون ويخرجون ويشاركون في مناسبات، لذلك انا أقول إننا نشرنا وأبلغنا وأعلمنا الناس بما فيه الكفاية، والآن جاء وقت الجد بعد هذا الارتفاع الكبير وازدياد البلدات الحمراء، وجاء الآن الوقت لتطبيق القانون وفرض العقوبات الرادعة.

وقال إن جزء من عملية تطبيق القانون تكمن في إعطاء توجيها واضحة، في كيفية التصرف في بيت العزاء، وكيفية التصرف في متنزه الأفراح وداخل مؤسسة خدماتية وغيرها بحيث يعرف المواطن ما هو المسموح أيضا وليس ما هو المحظور، وأين تقع الحدود على المعيار البنفسجي. وهذا نوع من تطبيق القانون.

وأكد بروفيسور زرقا انه يؤيد إعادة فتح المتنزهات المفتوحة ومنع إقامة الأعراس في أي مكان آخر سوى المتنزه لسببين أولهما ان هنالك صاحب متنزه يمكن توجيهه لكل ما هو صحيح ومسموح وتحميله المسؤولية ومعاقبته على كل خرق، ثانيا هنالك إمكانية لإدارة المتنزه بالشكل الصحيح تنظيمه حسب مساحته وتوفير كل سبل الأمان والوقاية فيه، عندها سيكون احتمال انتقال العدوى في هذا المكان منخفضة جدا، على عكس البيوت التي لا يراعى فيها أي من هذه التعليمات وعادة ما يكون ضيق ومزدحم ولا توجد سيطرة وتنظيم لذلك فإنه يشكل بؤرة لانتقال العدوى.

وأخيرا شدد بروفيسور زرقا على ضرورة بناء الثقة بين وزارة الصحة والهيئات الرسمية التابعة لها وبين الجمهور، وتغليب الجانب المهني على الجانب السياسي لكي تكون هنالك ثقة بكل ما تصرح وتتخذ الوزارة من خطوات ويفهم الجمهور ان الاعتبارات هي موضوعية تصب في المصلحة العامة وليس خدمة لفئة او لشخص او لمجموعة.


وأفادت وزارة الصحة أن "عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 99201 حتى الساعة 18:31 من مساء اليوم الخميس، بينهم 795 وفيات. ومن مجمل الإصابات هناك 389 وصفت حالتهم خطيرة و 114 مربوطين بجهاز التتفس الإصطناعي، و 74536 تماثلوا للشفاء، علما أن المرضى حاليا عددهم 23870".

بروفيسور زرقا