كنوز نت - الحركة الاسلامية



في الذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى:


الحركة الإسلامية: إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية في المسجد الأقصى

جمعية الأقصى: نحن في هذه البلاد حراس البيت ومستمرون في تسيير قوافل الأقصى


تصادف يوم الجمعة القادم الذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، الذي ارتكب بتاريخ 21/8/1969 على يد اليهودي مايكل دينيس روهان. حيث أتى الحريق على معالم هامة وزخارف نادرة في المسجد لأقصى القبلي، أبرزها منبر صلاح الدين الأيوبي الذي شكّل رمزية خاصة في تاريخ الأمة، حيث كان هذا المنبر هدية تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين عام 1187 م. 

في هذه الذكرى الأليمة، وفي ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية التي تحاول إسرائيل أن توظفها لمصالحها، تؤكد جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، على ما يلي:

أولًا: المسجد الأقصى المبارك بكل مساحته البالغة 144 دونمًا، وبكل مصلياته وأروقته، هو حق خالص للمسلمين، وليس لأحد فيه حق ولو في ذرة تراب.

ثانيًا: تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي توظيف كل المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية لفرض أجندتها وفرض سيادتها وتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.


ثالثًا: السيادة الأردنية ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي الجهة الوحيدة والمخولة بإدارة ملف المسجد الأقصى، والتعامل مع كل ما يتعلق في المسجد، وتنظيم الصلاة فيه.

رابعًا: تحاول إسرائيل استغلال وباء الكورونا لزيادة أعداد المقتحمين الصهاينة للمسجد، ومحاولة فرض واقع جديد. ضاربةً بذلك كل المواثيق الدولية المتعلقة بالمسجد الأقصى، بعرض الحائط.

خامسًا: مصلى باب الرحمة هو جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك. وكل محاولات الاحتلال لعزله أو وضعه تحت ما يسمى منطقة عسكرية هي إجراءات مرفوضة ولن يقبل بها المسلمون.

سادسًا: جمعية الأقصى والحركة الإسلامية ماضيتان في دورهما الريادي في تسيير القوافل والحافلات إلى المسجد الأقصى المبارك، حيث تحول مشروع "قوافل الأقصى" إلى رافد يغذي المسجد بالمصلين والمعتكفين على مدار أيام الأسبوع.

سابعًا: نحن في هذه البلاد حراس البيت، وعليه، تدعو الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى، أهلنا في الداخل الفلسطيني والقدس ومحافظات الوطن الفلسطيني، لإعمار المسجد الأقصى وشد الرحال إليه على مدار أيام الأسبوع.

ثامنًا: وبمناسبة تزامن بداية العام الهجري الجديد 1432 هـ مع ذكرى حريق المسجد الأقصى الـ 51، تدعو الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى، أهلنا للمشاركة في الأمسية الإيمانية والتي سيتم تنظيمها في قبة الصخرة يوم الجمعة 21/8 بعد صلاة المغرب.


*الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني *

جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية