كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف



" وَفِي هذه الأَيَّامِ لَمْ يَكُنْ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ. كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ." 




" اذْهَبِ انْظُرْ سَلاَمَةَ إِخْوَتِكَ، وَسَلاَمَةَ الْغَنَمِ وَرُدَّ لِي خَبَرًا"{ التكوين}.
هذه الآية "العنوان اعلاه" من سفر القضاة وبدّلنا "تلك " ب "هذه" لتتلاءم وحال طائفة الروم الملكيين الكاثوليك بشكل عام في فترة الكورونا اللعينة.
أثلج صدرنا منشور المطران متى المحترم عن منْع الزواج في صوم العذراء وكتابته عن خدمة الباركليسي التي يجب ان تقام يوميا مع ترتيب لغروب التجلّي الخ.
للأسف، ولكلّ من شاهد الخِدم الكنسيّة عبر وسائل التواصل في زمن الصوم،وحسَب ما وصل للمنتدى والموقع من معلومات، ان كنيسة حيفا وشفاعمر أقامتا ليومين في الأسبوع وكنيسة مار يوسف في الناصرة يوميا.
المُقلِق أيضا وعلى مدار السنة قضيّة وقت "القداس الإلهي "، وبعد الظهر،كتاب الافخولوجي الكبير ص 15 {الأسقف رافائيل هواويني،مطبعة قلفاط لبنان 1955 }:" تنبيه = اعلم ان الابتداء بصلاة القدّاس الإلهي لا يجوز بتّةً قبل صباح اليوم ولا بعد منتصف النهار أي بعد الظّهر".

التنبيه ليترجيا عقائديا رهيب مهيب هو،:" لا يجوز بتة قبل صباح اليوم" بمعنى حسب التفاسير للأوقات والأزمنة في الكتاب المقدّس وترتيب صلاة الساعات، يكون القداس صباحا ولهذا الأصل والكنيسة الأم الاورثوذكسية، تبدأ بخدمة السحر دوما ومن ثم القداس الإلهي، ومن ناحية أخرى، لا يجوز إقامة القداس بعد الغروب لان بذلك نكون في اليوم التالي وليلا وهناك ترتيب خدمة الغروب والساعات.
اليوم حسب الكتاب المقدس يبدأ في غروب اليوم السابق،فكيف خوري رومي كاثوليكي يقيم خدمة الاثنين مثلا في يوم الاثنين عصرا وغروب الاثنين عبارة عن الثلاثاء.


السؤال لماذا يجب إقامة القداس فقط صباحا،ولماذا الكنيسة الأم الركيزة للإيمان القويم ما زالت محافظة على ذلك دون هوادة ؟لماذا طائفة الروم الكاثوليك تسمح بإقامة القداس بعد الظهر وفي زمن الصوم الفصحي أيضا؟ إذا الأصل يمنع ويمتنع فلماذا المنشق يسمح؟ وكتب الروم الكاثوليك تمنع بإقامة الافخارستيا بعد الظهر؟
على المطران د.يوسف متى المحترم، مثلما فرّح الكثير ونحن منهم بتعليماته الاورثوذكسية بصوم العذراء ان يضبط عدم الإكليل بالصوم، وقانونيا لا نعلم ما مصير الإكليل الذي يمنعه المطران ويشرعنه خوري؟
بالنسبة لصوم العذراء من المفروض ان يُصدِر سيادته بيانا توضيحيا إما منع الأكاليل حسب الاورثوذكسية التي تبنّاها سيادته، وإما التراجع عن المنع بإصدار بيانا توضيحيا بهذا الصدد.
بخصوص القداس، من الفروض وحسب الكتاب إما إلزام كل كهنة أبرشية عكا للكاثوليك بالامتناع عن القداس بعد الظهر او تغيير كتاب الافخولوجي والإعلان ان الكتاب لا يلزم أبرشية عكا وكهنتها.
فلا يجوز تطبيق قانون كنسي مثلا،بمنع ماسوني من التناول او من ينتمي لحزب شيوعي كما تنوي الأبرشية بإصدار قوانين لجان جديدة وإهمال الأهم تطبيق العقيدة.{لقضية اللجان والقانون المقترح سنسهب بالرد مطولا }.
برأينا ،إما صاحب السيادة او النائب العام ينشر بيانا توضيحيا بخصوص الإكليل بزمن الصوم وإقامة القداس بعد الظهر.فلئلا نشوّش العقيدة.
"اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ"

" أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، لأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَابًا، لِكَيْ يَفْعَلُوا ذلِكَ بِفَرَحٍ، لاَ آنِّينَ، لأَنَّ هذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ" بولس الرسول.