عقدت جمعية “فلسطينيات” أمس الجمعة، الاجتماع التحضيري الثاني لإحياء ذكرى مجزرة الطنطورة وذلك على شاطئ القرية المهجرة.

من شاكر الصانع 

وشارك في الاجتماع ناشطون من بلدات جسر الزرقاء والفريديس وسخنين وعرابة البطوف وطمرة الزعبية والرامة والبقيعة ومجموعة مبادرون 
وقال سامي العلي، عضو المجلس المحلي وعضو اللجنة التحضيرية لإحياء ذكرى مجزرة الطنطورة: “في الاجتماع ناقشنا برنامج وفقرات النشاط وتم توزيع المهام مع التشديد على أهمية الحشد والتعميم لإنجاح النشاط الهام في تاريخ شعبنا والمقرر يوم 20/05/2016″

وقد تداول المشاركون سبل إحياء الذّكرى الـ 68 لشهداء مجزرة الطّنطورة بما يليق بها، نشاطات وفعاليّات داخل قرية الطّنطورة مع إمكانية البقاء للمبيت في المكان، فيما يعتبر إعادة الحياة إلى البلدة بعد غياب دام 68 عامًا.
وقد أكّد المجتمعون على الاستمرار في الفترة القادمة بتجميع معلومات عن المجزرة بما فيها تفاصيل جميع الشّهداء بعد أن نجحت جمعيّة 'فلسطينيّات' حتّى اليوم بتجميع أسماء نحو نصف شهداء المجزرة الذين يبلغ عددهم نحو 250 شهيدًا. كما وتقرّر أن يتضمّن النّشاط إقامة معرض صور لقرية الطّنطورة والقرى المجاورة وعرض فيلم عن المجزرة وفعاليّات أخرى.
وتعتبر مجزرة الطّنطورة التي وقعت بتاريخ 22/5/1948 من أبشع مجازر النّكبة، حيث قام الجيش الإسرائيليّ، بعد انتهاء الحرب، بإعدام حوالي 250 شخصًا من سكّان البلدة بدم بارد قبل أن يهجّروا الباقين ويهدموا البيوت.